<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>أّوْراقْ مُقاوِمَة</title>
	<atom:link href="http://wailkareem.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://wailkareem.maktoobblog.com</link>
	<description>" أوراق فلسطينية , في متنها وجع الفلسطيني النابض بالقهر , و في حواشيها أمل مُُقبلٌ بتحرير الأرض من بحرها إلى نهرها , و تحرير الفلسطيني من ربقة العبودية الصهيونية , و تحريره من الخذلان الذي يسوّقه فلسطينيون لم يلوكوا تراب الأرض ! " بيان </description>
	<pubDate>Wed, 23 Sep 2009 23:29:57 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>قمة حقوقنا المشروعة</title>
		<link>http://wailkareem.maktoobblog.com/1579914/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://wailkareem.maktoobblog.com/1579914/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 23 Sep 2009 23:29:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وائل كريم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wailkareem.maktoobblog.com/1579914/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[قمة حقوقنا  المشروعة!


&#160;

أذهلني وفاجئني  وصعقني الموقف التاريخي و المشرف وغير المسبوق للوفد الفلسطيني ميكروسكوبي المستوى  الذي مثل شعبنا في القمة الثلاثية المنعقدة في نيويورك ، وعلى الرغم من أنني كنت  أتوقع سقوفا عالية وصياغة جديدة لخريطة الكفاح التفاوضي العباسي، خاصة بعد إعادة  ترميم حركة فتح وانتخاب لجنتها المركزية ومجلسها &#34;الثوري&#34;، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div style="text-align: center"><font><span style="font-size: xx-large"><font color="black"><span style="color: rgb(128, 0, 0)">قمة حقوقنا  المشروعة!</span></font></span></font></div>
<p><font></p>
<p></font></p>
<div align="right">&nbsp;</div>
<p><span style="font-size: x-large"></p>
<div align="right">أذهلني وفاجئني  وصعقني الموقف التاريخي و المشرف وغير المسبوق للوفد الفلسطيني ميكروسكوبي المستوى  الذي مثل شعبنا في القمة الثلاثية المنعقدة في نيويورك ، وعلى الرغم من أنني كنت  أتوقع سقوفا عالية وصياغة جديدة لخريطة الكفاح التفاوضي العباسي، خاصة بعد إعادة  ترميم حركة فتح وانتخاب لجنتها المركزية ومجلسها &quot;الثوري&quot;، لكن هذا التفاؤل لم يصل  إلى حد توقع ما حدث الليلة في هذه القمة التاريخية، فالأصل والمنطق يفترضان أن يأخذ  التغيير خاصة إذا تعلق بنهج سياسي عدة سنوات كي تتبلور المواقف الجديدة، تماماً كما  استغرق انتقال حركة فتح من مربع الكفاح المسلح ضد &quot;إسرائيل&quot; لمربع الكفاح المسلح  بجانب &quot;إسرائيل&quot; بضع عقود من الزمن، وكما استغرقت وتستغرق وستستغرق تهيئة الأجواء  داخل حركة فتح للمصالحة مع حركة حماس عدة سنوات وقرون  قادمة!</div>
<p>
</span></p>
<div align="right">&nbsp;</div>
<p><span style="font-size: x-large"></p>
<div align="right">على أي حال ليس  مهما الاستغراق أو الانتقال وحيز الوقت اللازم لإعادة بلورت المواقف من جديد، وليس  مهما إن كان السيد الرئيس قد تراجع عن موقفه &quot;التكتيكي طبعا&quot; الذي أكد فيه أنه لن  يجلس مع نتنياهو إلا بوقف كامل للنشاط الاستيطاني، وليس مهما إن كان سيادته قد أكد  على موقفه هذا بأن أقسم بالله عز وجل أو &quot;حلف طلاق&quot; كعادته! المهم اليوم هو عودة  القضية الفلسطينية لمسارها الحقيقي بفعل زخم نضالي وتكتيكي استغراق بضع ثواني ما  بين توجيه الدعوة لحضور القمة والموافقة عليها.</div>
<p>
</span></p>
<div align="right">&nbsp;</div>
<p><span style="font-size: x-large"></p>
<div align="right">وهنا ينبغي أن  نتوقف عند العوامل الأساسية التي أسست لهذا التحول الكبير والتي ساهمت بشكل أو بآخر  للنهوض من جديد بقضيتنا العادلة من خلال موقف قيادتنا الحكيمة في قمة نيويورك هذه  الليلة.</div>
<p>
</span></p>
<div align="right">&nbsp;</div>
<p><span style="font-size: x-large"></p>
<div align="right">العامل الأول في هذا الموقف يرجع لإعادة صياغة حركة فتح من جديد  بعد انعقاد مؤتمرها السادس والدماء الجديدة التي ضُخت في جسم الحركة، فالدماء وحدها  كفيلة بقلب كل الموازين فكيف وإن كانت دماء جديدة جدا ؟! وكيف وإن كانت تلك الدماء  بمواصفات ومقاييس عباسية صرفة؟!</div>
<p>
</span></p>
<div align="right">&nbsp;</div>
<p><span style="font-size: x-large"></p>
<div align="right">أما العامل الثاني فيرجع للرغبة الجامحة لدى القيادة التاريخية  بتحقيق انجازات على الأرض تتوازى إن لم تتفوق مع انجازات حركة حماس في غزة سواء على  مستوى الصمود الأسطوري في مواجهة الحصار والتجويع، أو على مستوى الصمود العسكري في  مواجهة آلة الحرب الصهيونية، أو على مستوى التفوق والإنجاز الذي حققته حكومة  إسماعيل هنية في غزة رغم كل التناقضات المستحيلة. إنجازات تتوازى مع تلك الإنجازات  إن لم تتفوق عليها كفيلة بحسم أي انتخابات قادمة لصالح القيادة التاريخية.</div>
<p>
</span></p>
<div align="right">&nbsp;</div>
<p><span style="font-size: x-large"></p>
<div align="right">أما العامل الثالث فيتحدد بالقراءة الواعية للمعطيات الدولية  وخريطة التحالفات الإقليمية التي استطاع السيد الرئيس أن يفك طلاسمها، فسيادته أدرك  أن التحالف الاستراتيجي التركي السوري مفتوح الأبواب أمام العراق وإيران يمكن  استثماره بشكل أو بآخر وأن دخول لاعبين جدد على المعادلة الإقليمية يمكن أن يساهم  في صياغة موقف مناهض للإدارة الأمريكية ولخططها تجاه المنطقة.</div>
<p>
</span></p>
<div align="right">&nbsp;</div>
<p><span style="font-size: x-large"></p>
<div align="right">العامل الأخير هنا والذي يمكن اعتباره العامل الحاسم فيرجع  للمواقف الدولية تجاه الكيان الصهيوني وحكومته المتطرفة، فالتحقيقات في جرائم الحرب  المرتكبة في غزة، والتقارير الصحفية عن سرقة الأعضاء البشرية إضافة لرفض بعض الدول  الأوربية استقبال وزراء حكومة نتنياهو، كل هذه المواقف أدت لحالة من التخبط داخل  حكومة نتنياهو المتطرفة، هذا التخبط مضاف إليه الهزيمة المدوية لجيش الاحتلال في  غزة قبل شهور كان لابد من استغلاله واستثماره جيدا من قِبل سيادة الرئيس ليأتي لنا  بهذا الموقف وهذا التغيير الدراماتيكي .</div>
<p>
</span></p>
<div align="right"><span style="font-size: x-large">طبعا هذه  العوامل مجتمعة ما كنت لتأتي بهذا الموقف فاحش الشرف والوطنية لولا قيادة تاريخية  حكيمة تُتقن رسم المسارات والتلاعب عليها، وتُبدع في خداع شعبها والعالم وتصوير  نفسها على أنها عميلة مع سبق الإصرار والترصد كتكتيك نضالي مرحلي لتحقق في النهاية  لشعبها المضطهد حقوقه المشروعة بعدم مصافحة ليبرمان!!!</span></div></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wailkareem.maktoobblog.com/1579914/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>قتل مع سبق الإصرار والترصد حفاظاً على القانون!</title>
		<link>http://wailkareem.maktoobblog.com/1579910/%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7/</link>
		<comments>http://wailkareem.maktoobblog.com/1579910/%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2009 23:59:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وائل كريم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wailkareem.maktoobblog.com/?p=1579910</guid>
		<description><![CDATA[قتل مع سبق الإصرار والترصد حفاظاً على القانون!



كنت قد اتخذت قراراً بعد الحرب الأخيرة على غزة بعدم إضاعة الوقت في كتابة المقالات، واعتقدت أن الوقت أثمن من أن نقضيه في حفر الصخر بالأظافر، فما تعرضت له غزة مؤخراً كان ينبغي أن تتحرك معه كل المجرات المجاورة لدرب التبانة خاصةً وأن أسلحة غير تقليدية قد استخدمت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="background-color: #ffffff"><font color="#800000">قتل مع سبق الإصرار والترصد حفاظاً على القانون!</font><br />
</span></p>
<p style="text-align: justify">
<p>
<span style="font-size: medium"><span><span style="color: #000000">كنت قد اتخذت قراراً بعد الحرب الأخيرة على غزة بعدم إضاعة الوقت في كتابة المقالات، واعتقدت أن الوقت أثمن من أن نقضيه في حفر الصخر بالأظافر، فما تعرضت له غزة مؤخراً كان ينبغي أن تتحرك معه كل المجرات المجاورة لدرب التبانة خاصةً وأن أسلحة غير تقليدية قد استخدمت ضد المدنيين العزل، إلا أن المجرات لم تتحرك ودرب التبانة بقي كما هو صامتاً بائساً ينتظر آلة الفتك الصهيونية تعصف بمن تبقوا أكثر فأكثر!</p>
<p>تلاحقت الأحداث بعد ذلك والتي لم أكترث لها من قريب أو بعيد إلى درجة أنني قاطعت النشرات الإخبارية، فالأحداث متشابهة ولا تحمل جديد، ومهما عظمت أهميتها وخطورتها كنت أثق أنها لن تصل لدرجة ما تعرضنا له إبان الحرب الأخيرة بأسلحتها الغير تقليدية، إلى أن وصل الحال إلى جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد ارتُكبت في وضح النهار متوازية مع جريمة خيانة عظمى وجريمة تخابر مع جهات أجنبية راح ضحيتها اثنين ممن انحسرت أحلامهم في بندقية أسرجوها رصاصاً من عظامهم ً ليرسموا بها خارطة الوطن الممتد من البحر إلى البحر رغم أنف الكون كله، وليدافعوا بها عن المستضعفين في الأرض، وليحافظوا بها ما تبقى لنا من كرامة وكبرياء! </p>
<p>حاولت لساعات وساعات أن أخرج الغضب الذي شعرت به من خلال مقال أنتصر به لهؤلاء المستضعفين، إلا أنني عجزت لسببين اثنين.<br />
الأول: لو أن الكون كله اجتمع ليكتب فمؤكد أنه لن يغير من الواقع شيء ولن يرجع الفارسين السمان وياسين للحياة، والأهم أنه لن يمنح الحصانة لباقي الفرسان في الضفة الغربية المستباحة. </p>
<p>الثاني: طبيعة الجريمة المرتكبة والكيفية التي تم تنفيذ الجريمة من خلالها يجعل المرء يشعر وأنه قزم بل أقل من ذلك بكثير، فمن أذاقوا المحتل والمختل بالتطبيع الويلات يتم تصفيتهم بدم بارد وفي وضح النهار وأحدهم أعزل إلا من التكبير باسم الله عز وجل &quot;بحسب رواية المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان&quot; ونحن جميعاً قابعين كل في مكانه عاجز أن يفعل شيء سوى الشجب والاستنكار والتنديد كحال الأعراب دوما!</p>
<p>لذلك قررت ألا أخرج الغضب وأن أعود لممارسة دوري في الحياة كمخلوق يأكل ويشرب وينام، إلى أن تم تنفيذ الجريمة الثانية بعد عدة أيام وكأن الأمر يسير باتجاه خطة وبرنامج مُعد سلفاً على غرار الفوضى الخلاقة والانقلاب على الشرعية وغيرها من مؤامرات سلطة أوسلو البائدة بإذن الله عز وجل. </p>
<p>تابعت الجريمة الثانية باهتمام بالغ لأن الأمور تسير باتجاه مفترق طرق حاسم قد يؤسس لما هو قادم بكل تفاصيله، إلى أن استمعت لشخص يتحدث لفضائية الأقصى من الضفة الغربية ويقول أن أحد عناصر الأجهزة الأمنية ويعلل ما جرى بأنه تم حفاظاً على القانون! </p>
<p>هنا استوقفني الأمر فما يجري وما يتحدث به هذا الشخص بكل ثقة واطمئنان يؤكد أن ثمة جريمة ترتكب ومستمرة في الزمن أخطر من جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وجريمة الخيانة العظمى وجريمة التخابر مع جهات أجنبية، ما يجري الآن في الضفة الغربية وما يتعرض له عناصر تلك الأجهزة الأمنية هو محاولة عبث بمخزون الوعي والإدراك لهذه الشريحة من أبناء شعبنا، جريمة قد تطال كل ما تبقى، وقد تنسف العقل والذاكرة الفلسطينية من أساسها، فما يجري وما أنا واثق منه أن ثمة برامج نفسية أشرف على تأسيسها الجنرال دايتون بحيث يتم استئصال الوعي والإدراك والذاكرة الحية من جماجم هذه الشريحة ومن ثم يتم شحنها بما يتناقض مع الفطرة السوية لكل فلسطيني. </p>
<p>الجنرال دايتون وبالتوافق مع سلام فياض ومحمود عباس استطاعوا وبكل اقتدار أن يوظفوا الحالة الفلسطينية لتحقيق ما عجز المحتل عن تحقيقه خلال عقود احتلاله. فالمجاهد الذي يدافع عن الأرض والعرض ويجود بنفسه في سبيل الله عز وجل ولتبقى فلسطين على الخارطة أصبح هو العدو وأصبح قتله يتم حفاظاً على القانون والأمن، وأصبح العدو الحقيقي سواء أكان جندي في جيش الاحتلال أو مستوطن من أولئك الذين يروعون الآمنين في خليل الرحمن حليفاً استراتيجياً ينبغي أن نسهر على أمنه واستقراره، بل وأن نمد له يد العون والنجدة إذا ما دخل الأراضي الفلسطينية بطريق الخطأ. </p>
<p>وهنا أسأل ذلك الشخص الذي تحدث اليوم لفضائية الأقصى وقال أنه يحافظ على القانون، هل قرأت القانون الفلسطيني جيداً لتتمكن من الحفاظ عليه دون خطأ أو تعسف؟! </p>
<p>هل لدينا قانون الحفاظ على أمن المحتل وتصفية المقاومة والمقاومين سواء بالقتل أو الاعتقال أو التسليم للعدو الصهيوني؟! </p>
<p>هل تعلم أن هناك قانون اسمه &quot;قانون ملاحقة الاحتلال&quot; يهدف لملاحقة جنود الاحتلال عقاباً لهم على ما ارتكبوه من جرائم ضد المدنيين الفلسطينيين، وأنه بموجب هذا القانون فأنت ملزم أيها العنصر الأمني بتسليم أي صهيوني تطاله يدك للمحاكم الفلسطينية لتوقيع العقوبة عليه أسوة بما يحدث مع أسرانا البواسل في سجون الاحتلال فإن عجزت عن ذلك فلا أقل من إعدامه ميدانيا إن تطلب الأمر ذلك؟! </p>
<p>هل تعلم أيها العنصر الأمني أن هناك قانون للحفاظ على مدينة القدس من التهويد، وأن الصهاينة يخالفون في كل لحظة هذا القانون الملزم لك والذي بموجبه تلتزم أنت وزملائك بالحفاظ على المدينة المقدسة وإن استوجب ذلك أن تطبقوا قانون العدالة الثورية الذي تغنيتم به لعقود خلت؟! </p>
<p>هل تستطيع أيها العنصر الأمني أنت وحسين الشيخ صاحب نظرية القتل حفاظاً على القانون أن تأتي لنا بجريمة واحدة ارتكبها الشهداء الذين تم قتلهم بدم بارد خلال هذا الأسبوع استوجبت أن تقوموا بما قمتم به حفاظاً على القانون؟! </p>
<p>بالتأكيد لن تستطيعوا فعل ذلك، والمؤكد أيضاً أن هذا المقال وغيره لم يقدم أو يؤخر شيء، لكن هي الحقيقة لا بد أن ننطق بها وأن نقيم الحجة عليكم أمام الله عز وجل وأمام شعبنا المستضعف وأمام التاريخ، وثقوا يقيناً أنكم إن استطعتم أن تفلتوا من العقاب في الحياة الدنيا فلن تفلتوا منه في الآخرة، يقول الله عز وجل &quot; هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا&quot; صدق الله العظيم. <br />
</span></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wailkareem.maktoobblog.com/1579910/%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>معركة غزة &#8230; حسابات الأهداف والخسائر !</title>
		<link>http://wailkareem.maktoobblog.com/1579909/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1/</link>
		<comments>http://wailkareem.maktoobblog.com/1579909/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Jan 2009 14:04:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وائل كريم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wailkareem.maktoobblog.com/1579909/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[!معركة غزة &#8230; حسابات الأهداف والخسائر 

بسم الله الذي أسقط كل حسابات التآمر والترويض والأمركة والأسرلة والهزيمة على أعتاب غزة الإباء، والحمد لله الذي مَنَّ على فرعون مصر بأتراك وقطريين ويمنيين بعد أن مَنَّ عليه سابقاً بإيرانيين وسوريين وجنوب لبنانيين ليُسقطوا قلاعه ويخترقوا حصونه وينتزعوا منه المواقف!والحمد لله أيضاً الذي مَنَّ على الأمة بحماس لتقتلع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><font face="Times" color="#800000" size="5" roman="" new="">!معركة غزة &#8230; حسابات الأهداف والخسائر </font></div>
<div align="right">
<p><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">بسم الله الذي أسقط كل حسابات التآمر والترويض والأمركة والأسرلة والهزيمة على أعتاب غزة الإباء، والحمد لله الذي مَنَّ على فرعون مصر بأتراك وقطريين ويمنيين بعد أن مَنَّ عليه سابقاً بإيرانيين وسوريين وجنوب لبنانيين ليُسقطوا قلاعه ويخترقوا حصونه وينتزعوا منه المواقف!<br />والحمد لله أيضاً الذي مَنَّ على الأمة بحماس لتقتلع المحتل والمختل بالتطبيع والخنا والتآمر. <br />والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين الذي قال (سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجندة، جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق، قال ابن حوالة: اختر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. </p>
<p>بدايةً وقبل الحديث عن النصر المؤزر المُحقق بإذن الله عز وجل وعن قائمة الأهداف التي استطاعت المقاومة الفلسطينية ورأس حربتها حركة المقاومة الإسلامية حماس حصدها خلال ثمانية عشر يوماً هي عمر معركة إعادة صياغة جغرافيا وتاريخ المنطقة العربية بأسرها، أرى أنه من الواجب أن أدعو الكتاب والمثقفين العرب أن يبدأوا فوراً بترتيب أجنداتهم المستقبلية وأن يعدوا برامج مقالاتهم ودراساتهم وأبحاثهم التي ستتمحور حول تجربة المقاومة في غزة لنقل هذه التجربة الفريدة للأمم التي ترزح تحت نير الاحتلال والعبودية خاصةً في تلك المنطقة الممتدة من المحيط إلى الخليج. ونحن إذ ندعو إلى ذلك إنما ننطلق من واجبنا تجاه أبناء أمتنا المجيدة كعادتنا دائماً فنحن السبَّاقون دائماً لمد يد العون والخير لأمتنا، ونحن السبَّاقون دائماً لخدمة أبناء أمتنا وللدفاع عنهم وعن مقدساتهم وأمنهم واستقرارهم، ولا نريدُ منهم جزاءً ولا شكوراً، وهل لدى الأمة مقابل يوازي نقص الأموال والأنفس والثمرات؟! </p>
<p>كما وأغتنم الفرصة أيضاً لأدعو علماء السياسة وبخاصة العرب منهم للبدء فوراً بدراسة هذا النموذج السياسي الجديد الذي ابتدعته القيادة السياسية الحقيقة للشعب الفلسطيني. فوالذي جعل سعود الفيصل يصدق أن مجلس الأمن يملك فرض قراراته على غير العرب إنه لنموذج لا يملك أن يأتي بمثله إلا من وصفهم الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة عندما قال (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا). صدق الله العظيم</p>
<p>شاء الله عز وجل أن يتأخر هذا المقال إلى اليوم الذي أقرأ فيه ردود الفعل التي تصدرت الصحف الناطقة بلسان النظام العربي الرسمي بعد الكلمات التي وجهها الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والأستاذ إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني للشعب الفلسطيني وللأمة في اليوم السادس عشر والسابع عشر لمعركة إعادة صياغة جغرافيا وتاريخ المنطقة العربية، ليزداد اليقين في قلبي بالنصر المؤزر بعد سلسلة التحليلات والقراءات العبقرية التي قرأتها في صحف النظام الرسمي العربي. <br />وحيث أننا قد تعودنا في عهد حماس أن نؤسس مواقفنا على عقائد راسخة ووفق ما يقتضيه العقل والمنطق، وحيث أن المعارك والحروب تُترجم انتصاراتها بحجم ما تحقق من أهداف، وحيث أن جيش الاحتلال الذي قُهر هناك في بنت جبيل وهنا في جبل الكاشف ومعه حكومة الاحتلال وحلفائهم من الأعراب التي ستلحق البائدة بإذن الله عز وجل قد وضعوا قائمة من الأهداف يُراد تحقيقها من خلال هذه الحرب تمثلت فيما يلي:<br />1- القضاء على نظام حماس الحاكم في غزة.<br />2- تفكيك البنى التحتية للمقاومة الفلسطينية.<br />3- وقف إطلاق الصواريخ على المغتصبات المحاذية لقطاع غزة.<br />هذا على صعيد الأهداف المعلنة، أما عن الأهداف الغير معلنة فتتلخص في تهيئة المناخ المناسب لعودة الرئيس الفلسطيني السابق محمود عباس لغزة وما سيتمخض عن ذلك من تحقيق لعدة أهداف مرحلية وإستراتيجية. <br />وهنا ينبغي التأكيد على أن الرغبة الصهيونية الجامحة في عودة الرئيس السابق محمود عباس لغزة تعني وبكل يقين ووضوح فشل الخطة (أ) التي اعتقد الصهاينة أنها مجدية حينما حاولوا استثمار وجود حماس في غزة بمفردها لتضييق الخناق عليها ومن ثم حملها على مقايضة المواقف واختزال معادلة المقاومة مقابل رغيف الخبز، فشلت مؤامرة الحصار والتجويع فكان لابد من الخطة (ب) والتي فشلت أيضاً بإذن الله عز وجل. </p>
<p>نعود للحديث عن حسابات الأهداف، ففي مقابل قائمة الأهداف الصهيونية- الرسمية العربية هناك عدة أهداف وضعتها المقاومة الفلسطينية وحركة حماس وسعت بيقين المؤمن بالله عز وجل لتحقيقها في محاولة لاستثمار المعركة التي مَنَّ الله عز وجل علينا بها، وتتمثل تلك الأهداف فيما يلي:<br />1- رفع الحصار وفتح المعابر دون قيد أو شرط. <br />2- تهيئة المناخ المناسب لإنهاء حالة الانقسام ولحوار وطني شامل على قاعدة الثوابت الفلسطينية ومصالح الشعب الفلسطيني. <br />3- اغتنام الفرصة وأسر ما يمكن أسره من جنود صهاينة لتبييض المعتقلات الصهيونية من الأسرى الفلسطينيين. </p>
<p>أما عن قائمة الأهداف الصهيونية - الرسمية العربية فعلى الرغم من دك قطاع غزة يومياً بـ 3500 طن حمم متفجرة من طائرات العدو ودبابته، وعلى الرغم من استخدام الأسلحة المحرمة دولياً، وعلى الرغم من قرابة الألف شهيد حتى الآن معظمهم من المدنيين الفلسطينيين، وعلى الرغم من هدم آلاف المنازل فوق رؤوس ساكنيها إلا أن شيئاً من تلك الأهداف لم يتحقق بحمد الله وتوفيقه، فنظام حماس الحاكم في غزة وهو بحق النظام الذي يمثل شعبنا الفلسطيني وثوابته وتضحياته منذ قرن من الزمان ازداد قوةً وبأساً والتفافاً جماهيرياً. <br />وبُنى المقاومة وتشكيلاتها ازدادت قوةً وشراسةً وتعقيداً أكثر من ذي قبل، وليس أدل على ذلك من ثمانية عشر يوماً حتى الآن والجيش المقهور أعجز من أن يلتقط لنفسه صورة تذكارية في ميدان غزة. (أثناء كتابة هذا المقال قامت وحدة استشهادية من كتائب القسام بالالتفاف خلف خطوط العدو ومن ثم زرعت عبوة ناسفة وانسحبت بسلام لتفجرها بعد ذلك، وقد رأى معظم سكان مدينة غزة حمم النار وهي تتعالى من جبل الكاشف مكان تمركز قوات الاحتلال الصهيوني). </p>
<p>والأكيد هنا أن معادلة رعب جديدة استطاعت أن تفرضها صواريخ المقاومة الفلسطينية ودرة تاجها كتائب العز القسامية حين استطاعت أن تصل لما هو أبعد بكثير مما كان يعتقده إيهود بارك الذي حدد المنطقة الساخنة في اليوم الأول للحرب بالأربعين كيلو متر الأولى المحيطة بقطاع غزة، فأربكت حساباته صواريخُ العز القسامية وهي تدك قاعدة بلماخيم العسكرية التي تبعد عن قطاع غزة خمسين كيلو متراً، والتي تمثل الركيزة الأهم في منظومة الدفاع الجوي في جنوب الكيان الصهيوني كله. هذا فيما يتعلق بالأهداف الصهيونية - الرسمية العربية الخاسرة. </p>
<p>أما عن أهداف المقاومة الفلسطينية ورأس حربتها حركة حماس فأما بنعمة ربك فحدث!<br />استطاعت حركة حماس وبإبداع سياسي مُتقن أن تخلط الأوراق جميعها وأن تقلب الحسابات والرهانات رأساً على عقب، وأن تعيد صياغة تحالفات المنطقة من جديد، والأهم أن تكسر معادلة الاستفراد المصري-السعودي بالمنطقة، وأن تُدخل لاعبين جدد على المعادلة الإقليمية رغماً عن أنف محور الاعتدال العربي.<br />المثير هنا أن تحالفات جديدة بدأت تظهر وتبادر للعب دور محوري في المنطقة يصب في عكس اتجاه ما يصبو إليه محور الاعتدال العربي؛ تحالفات أقل ما يمكن قوله تجاهها أن محور الاعتدال العربي لا يستطيع إدراجها ضمن قائمة محاور الشر أو الهلال الشيعي! <br />أما عن التناقضات العربية التي جرى تطويعها لخدمة القضية الفلسطينية وأجندة المقاومة بحنكة سياسية قل نظيرها فلا تحتاج لبحث أو تأمل وليس على القارئ الكريم سوى الاستماع لردات الفعل تجاه الدعوة القطرية لعقد القمة العربية!</p>
<p>إضافة لذلك فإن أحداً لا يستطيع أن يُغفل هذا الغليان الشعبي الذي يبشر بثورة قد تأكل الأخضر واليابس إن لم يكن في هذه المرحلة ففي مرحلة أقرب مما يتصور الجميع، ولست مبالغاً إذا ما قلت أن نقمة شعبية عارمة لم يسبق لها مثيل، ولم يكن أحد يتوقعها باتت تشكل خطراً داهماً على النظام الرسمي العربي، فبربكم هل منكم من رأى في منامه رئيس حزب مصري يصف مبارك بالصهيونية في مقال تصدَّر صحف المعارضة؟!، وهل منكم من رأى في منامه محمد مهدي عاكف يجلس برفقة نخبة من قادة الأحزاب والتجمعات والنقابات المصرية وعلى الهواء مباشرة يتحدث عن فرعون مصر وكأنه حشرة مقززة؟!.<br />هذا الغليان والحراك الشعبي المُبشر يشكل عبئاً جديداً على العروش الخاوية التي استعبدت الأمة واعتقدت أنها استطاعت وأد كل خلجات نفسها المؤمنة بزوال (إسرائيل)، عبئاً يضاف إلى أعباء أخرى فرضتها حماس والمقاومة الفلسطينية على هذه العروش الخاوية بإذن الله عز وجل، سيجعل التخبط والتيه سيد الموقف على المستويين الداخلي والخارجي.</p>
<p>أما عن الهدف الثاني فإن صمود وتجذر المقاومة الفلسطينية ورأس حربتها حركة حماس وثباتها في الميدان وإبداعها العسكري الغير متوقع قد أسس لمعادلة داخلية أصبح من العبث بموجبها الاعتقاد بأن حماس يمكن تطويعها وترويضها وحملها على قبول ما لا يتوافق مع أهداف شعبنا الفلسطيني ومصالحه العليا، وأثق يقيناً هنا أن فريق الرئيس السابق محمود عباس بات يدرك تماماً أنه لا سبيل سوى القبول بالأمر الواقع المفروض من قِبل حركة حماس، والعمل على الخروج بأعلى سقف مطالب ممكن في أي حوار داخلي قادم.<br />شخصياً أعتقد أن فريق الرئيس الفلسطيني السابق يعتقد الآن أن حماس باتت قادرة على حماية قطاع غزة ولجم أي محاولة لتغيير الواقع المفروض هناك ما يعني أن حماس الآن أصبح لديها متسع للتفكير بالآلية التي يمكن من خلالها إعادة صياغة الواقع في الضفة الغربية من خلال نسق غير مسبوق وغير متوقع، وأعتقد أيضاً أن قراءة بل قراءات مختلفة لكلمات الأستاذ خالد مشعل التي وجهها للضفة الغربية هي الشغل الشاغل لفريق الرئيس الفلسطيني السابق الآن في محاولة لتأخير قدر الله عز وجل النافذ في الأرض ما أمكن!</p>
<p>نأتي للحديث عن الهدف الثالث والذي يمثل قمة التحدي والثقة بالله عز وجل أولاً وبقدرة المقاومة الفلسطينية، فالمقاومة الفلسطينية ودرة تاجها كتائب العز القسامية أعلنت في أكثر من مرة قُبيل العدوان ومع بدءه وأثناءه أنها تسعى جاهدة لأسر جنود صهاينة وفي ذلك رد أبلغ من البلاغة نفسها على من اعتقد أن المقاومة الآن تعرضت لانتكاسات وضربات موجعة من قِبل العدو، طبعاً كفلسطينيين لا نقبل بحال من الأحوال من حماة عرين غزة أن ينزلوا في ردودهم لمستوى من اعتقد أن المقاومة تلقت ضربات موجعة، أو أن يسعوا لنفي ذلك، انتظرنا رداً على قدر حماة عرين غزة، وقد كان! <br />ثلاث عمليات أسر لجنود صهاينة ناجحة 100% حتى الآن على الرغم من قيام طائرات العدو بقصف الخلية الآسرة والجندي الصهيوني معها بعد انتهاء عملية الأسر بنجاح، وذلك من خلال بعض التقنيات التي تم تزويد الجنود الصهاينة بها لتحديد أماكنهم بعد الخطف، وهذا إن دل على الشيء فإنما يدل على حالة الإرباك والتخبط التي تعيشها المؤسسة العسكرية الصهيونية التي أصبحت تضحي بجنودها واحداً تلو الآخر في سبيل تأخير انكشاف الحقائق وتأخير عقد لجنة فينوغراد الثانية! <br />وأثق أنا وكل من يرى بعينيه ويستمع بأذنيه ما يتعرض لها جيش الاحتلال كل ليلة أن لجنة بل لجان تحقيق ستنعقد بعد انتهاء هذه المعركة لتحقق ليس في الهزيمة المدوية لجيش الاحتلال فحسب وإنما في الجرائم التي يرتكبها قادة جيش العدو بحق جنودهم في غزة لتحقيق مكاسب سياسية على حساب أرواح جنودهم المهزومين!</p>
<p>والحديث عن انجازات المقاومة الفلسطينية وأهداف حماس التي تحققت بإذن الله عز وجل حتى الآن يطول ويتشعب؛ فما بين استخدام أسلحة جديدة، إلى استخدام صواريخ مضادة للطائرات، إلى استخدام موجات لاسلكية لخداع جيش الاحتلال، وشبكات اتصالات خاصة لم يستطع جيش الاحتلال فك رموزها، إلى صواريخ جراد تدك أهدافاً صهيونيةً منتقاة بعناية، موقعةً أضراراً بالغة، إلى تكتيكات قتالية مرعبة، وفرق الاستشهاديين، ووحدات الدرجات النارية، التي يحذر جنود الاحتلال زملائهم القادمين للمعركة منها، إلى غير تلك الأسلحة والأساليب والتكتيكات التي ستُذهل الجميع بعد انتهاء الحرب بإذن الله عز وجل. ببساطة يمكن القول أن المقاومة الفلسطينية ودرة تاجها كتائب العز القسامية استطاعت أن تطوِّع وتستثمر كل شيء متوفر في قطاع غزة لإمداد مقاتليها، فسلاح الجو الصهيوني الذي نفذ مئات الغارات على أنفاق رفح معتقداً أن بذلك قد قضى على ساحة الإمداد الخلفي للمقاومة لم يكن يعتقد أن 360 كم قادرة أن تتصدى بهذا العنفوان والقوة لأقوى جيوش المنطقة. </p>
<p>ختاماً أقول وبثقة المؤمن بالله عز وجل وبما جاء به رسوله الصادق الأمين صلوات ربي وسلامه عليه، إن ما يجري الآن في غزة هو محاولة بائسة يائسة لتغيير قدر الله عز وجل في الأرض، ولإقناع مليار ونصف مسلم بأن محمد بن عبد الله &ndash;حاشاه- كان ينطق عن الهوى! فهل منكم من يملك مجرد التفكير في ذلك؟!<br />حماس ومعها البقية الباقية ممن آمنوا بقوله عز وجل (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ البَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ) هم قدر الله عز وجل على هذه الأرض، وهم الذين وعدهم الله عز وجل بالنصرة والتمكين بعد أن استخلفهم فيها لكن أكثر الناس لا يعلمون! </font></div>
<p><!-- / message --><!-- sig --></p>
<div align="right"><font face="Times" roman="" new=""><br /></font><font color="#000000" size="4"></font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wailkareem.maktoobblog.com/1579909/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عباس يدعو لانتخابات مبكرة .. والكيان الصهيوني يحقق رغبته!</title>
		<link>http://wailkareem.maktoobblog.com/1552247/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5/</link>
		<comments>http://wailkareem.maktoobblog.com/1552247/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jan 2009 22:52:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وائل كريم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wailkareem.maktoobblog.com/1552247/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5/</guid>
		<description><![CDATA[عباس يدعو لانتخابات مبكرة .. والكيان الصهيوني يحقق رغبته!




بسم الله الذي أسقط إرث أوسلو وأبنيتها ومقارها الأمنية بين ليلة وضحاها، فلم يبقِ منها بناء ولا حجر، والحمد لله الذي قال في محكم تنزيله ( يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار)، والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين الذي قال (من مات ولم يغز [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><font face="Times" color="#800000" size="5" new="" roman="">عباس يدعو لانتخابات مبكرة .. والكيان الصهيوني يحقق رغبته!</font></div>
<p><font color="#000000"></p>
<div align="justify">
<p></div>
<p></font></p>
<div align="justify"><font face="Times" color="#000000" size="4" new="" roman="">بسم الله الذي أسقط إرث أوسلو وأبنيتها ومقارها الأمنية بين ليلة وضحاها، فلم يبقِ منها بناء ولا حجر، والحمد لله الذي قال في محكم تنزيله ( يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار)، والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين الذي قال (من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق)، أما بعد/</p>
<p>تابعنا كما تابع العالم أجمع خلال الشهور الأخيرة دعوة محمود رضا عباس لإجراء انتخابات مبكرة في محاولة منه للإتفاف على قدر الله عز وجل في الأرض، ظن المذكور أن حصار الأسرة الدولية للمستضعفين في أرض غزة قد حقق الهدف المرجو، وأن إجراء انتخابات مبكرة في هذه المرحلة وإن كانت على حساب عذابات المستضعفين في أرض غزة قد يشطب حماس من جغرافيا الأمة وتاريخها!<br />واعتقد تفاهته و قذارته و وساخته أن حصار الأعوام الثلاثة قد يجعل المواطن الفلسطيني يفكر ألف مرة قبل انتخاب حركة حماس ومن يمثلها، معذور تفاهة السيد الرئيس في اعتقاده هذا الذي صوره له مجموعة مستشاري الشيطان الرجيم. </p>
<p>وقد لاقت دعوة وساخته تلك قبول وتأيد باقي أعضاء حزب الشيطان الرجيم فخرج علينا ممثلوا الأنظمة العربية العميلة بلا استثناء وفي مناسبات عدة مؤكدين على أن العلاج الشافي لويلات الفلسطينيين يتحدد حصراً في سحق وطمس وإذابة خياراتهم التي تمثل ما تبقى لهم من مرتكزات وثوابت وما يتبع ذلك من إغلاق لملف القضية الفلسطينية وثورتها التي امتدت لقرن من الزمان وفق الرؤية والمصلحة الصهيونية الخالصة. </p>
<p>وما بين تحركات ومبادرات سياسية هنا وأخرى هناك قام بها عملاء الكيان الصهيوني خلال الشهور الأخيرة تحت شعار المصالحة وإنهاء الإنقسام ظاهرا،ً وإنهاء حماس وتجريد الشعب الفلسطيني من آخر نبضاته الشعورية المؤمنة بحقوقه على أرض فلسطين باطناً وصل المنتحرون جميعاً إلى يقين مطلق أنه لا سبيل أمامهم سوى الخيار العسكري لقلب المعادلة التي فرضتها حماس ومن ثم تمهيد الطريق أمام محمود رضا عباس لبسط سيطرته على غزة من جديد وتكرار نموذج الضفة الغربية بنسخة معدلة تتناسب وواقع غزة الجغرافي والديموغرافي. <br />الملاحظ هنا أن كافة المبادرات السياسية التي طُرحت خلال الشهور الأخيرة كانت تتمحور بين خيارين اثنين فقط، فإما أن تتحمل حماس إرث أوسلو والتزامات منظمة التحرير وارتباطاتها، أو إجراء انتخابات مبكرة ليقول الشارع الفلسطيني كلمة الفصل في هذا الصراع، وفي كلا الحالتين فإنهم لا يريدون الالتفاف على خيارات الشعب الفلسطيني فحسب بل يريدون فرض معادلة الموت البطيء لكل ما هو فلسطيني. </p>
<p>المهم هنا أن حركة حماس استطاعت التعامل مع هذه المبادرات السياسية بما ينبغي وبكل حنكة واقتدار وهي تدرك يقيناً أن الثمن سيكون باهظاً، لكن هو قدر الله عز وجل في الأرض وهو الابتلاء الذي يأتي على قدر الإيمان كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي الأمانة أيضا التي استأمن الله عز وجل عباده المؤمنين عليها. </p>
<p>فكانت الانتخابات الفلسطينية في 27/12/2008 بأيدي صهيونية خالصة وبمباركة وتأيد أعضاء حزب الشيطان الرجيم ووساخة السيد الرئيس محمود رضا عباس عليهم جميعا من الله ما يستحقون!<br />تستمر معركة الانتخابات الفلسطينية لليوم الثامن على التوالي والعدو الصهيوني عاجز إلا من استخدام طائراته المرتعشة جبناً وذلاً فوق قطاع الصامدين في الأرض، وتستعر المعركة الانتخابية في الدوائر كافة فيجلس شيخنا الجليل نزار ريان يداعب طفله وينتظر حمم الجبن تتساقط من طائرات العدو، وكأنه بذلك يقول لهم أنا فقط من أملك صدمكم وضربكم بالضربة القاصمة، وقد كان له ما أراد! </p>
<p>تستمر المعركة الانتخابية لليوم الثامن على التوالي ومازلت صواريخ العز تمحق بشواظ غضبها قطعان الجيش الذي كان لا يقهر وقطعان مستوطنيه في معركة الأمن الذي لن يكون لهم بإذن خالقنا، بمناسبة الحديث عن معركة الأمن الذي لن يكون لهم بإذن الله عز وجل ينبغي التأكيد هنا أن العنوان العريض لهذه الحملة الصهيونية الشرسة كان وقف الصواريخ المنطلقة من قطاع غزة، ولذلك فإن استمرار انطلاق الصواريخ من قطاع غزة يعني أننا منتصرون بإذن خالقنا عز وجل وإن قضوا على قطاع غزة كله!</p>
<p>تستمر المعركة الانتخابية لليوم الثامن على التوالي ووساخة السيد الرئيس يعُد العدة لعودته لقطاع غزة، ولا يعلم وساخته أن ضفة القسام والعياش التي اعتقد أنه روضها وبسط سيطرته عليها تميز الآن من الغيظ وأن براكين الغضب ستنطلق بإذن الله عز وجل عما قريب، وأن غزة حرام عليه إلى يوم يبعثون!</p>
<p>تستمر المعركة الانتخابية لليوم الثامن على التوالي فيخرج وساخة وقذارة وانحطاط السيد الرئيس المصري اليوم علينا ليشرح للأمة سبب إغلاق معبر رفح فيقول - وقد بلغ الزهايمر منه مبلغه فأنساه أنه يخاطب الأمة وليس أعضاء حزب الشيطان الرجيم &ndash; (إسرائيل دولة محتلة ولذلك لن يُفتح معبر رفح إلا بوجود المراقبين الدوليين حتى تتمكن إسرائيل من متابعة كل ما يدخل عبر هذا المعبر، مهو ممكن يدخل من معبر رفح سلاح!!!). <br />يتعجب وساخة السيد الرئيس المصري من المطالبة بفتح المعبر الذي من الممكن أن يدخل من خلاله السلاح إلى غزة وهذه مصيبة وطامة كبرى أن يدخل السلاح إلى غزة ليدافع الغزيون به عن أنفسهم ، يجب أن يُقتل الفلسطيني مع سبق الإصرار والترصد ويجب أن تُهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها ويجب أن تُقطع أجساد الأطفال ويجب أيضا أن تنتهي حماس وتزول عن الخارطة! </p>
<p>تستمر المعركة الانتخابية التي أرادها محمود رضا عباس وباقي أعضاء حزب الشيطان الرجيم ومن يقف ورائهم ويشغلهم وستستمر بإذن الله عز وجل إلى أن يتحقق وعد الله عز وجل لنا بالنصر أو الشهادة (( قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون) صدق الله العظيم. </p>
<p>فسلام على الحماس وهي تعيد صياغة معالم التاريخ والجغرافيا، وسلام عليها وهي تحقق الفوز المؤزر، وسلام على السابقين بصدق ما عاهدوا الله عليه، وسلام على بني القسام والسرايا وألوية الناصر إذ يدكون بنيان الباطل الذي سيقهر، وسلام على بيعة الدم والشهادة كلما حانت، و على من رددوها دوما إما نصر أو استشهاد. </font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wailkareem.maktoobblog.com/1552247/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>محرقة غزة .. طريق الانتصار!</title>
		<link>http://wailkareem.maktoobblog.com/1539829/%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://wailkareem.maktoobblog.com/1539829/%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 21:44:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وائل كريم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wailkareem.maktoobblog.com/1539829/%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[محرقة غزة .. طريق الانتصار! 


أعوذ بالله العلي القدير من الشيطان الرجيم ومن الأعراب المنافقين الذين لم يؤمنوا بقوله تعالى (سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ)، والصلاة والسلام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font size="5"></font><font color="#800000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">محرقة غزة .. طريق الانتصار</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span>! </span></strong></font></p>
<p><font size="5"></font><font color="#800000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span dir="ltr" arial=""></span></strong><strong><span dir="ltr" arial=""></span></strong></font></p>
<p><strong><span dir="ltr" arial=""><br /><br line-break="" /><br line-break="" /><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new=""></font></span></strong></p>
<p><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">أعوذ بالله العلي القدير من الشيطان الرجيم ومن الأعراب</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">المنافقين الذين لم يؤمنوا بقوله تعالى (سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ)، والصلاة والسلام على من كان يضع الحجر على</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">بطنه لتنتصب قامته إلى أن مَنَّ الله عز وجل عليه بالفتح العظيم، وعلى آله وصحبه</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">وأولئك القابضين على دينه وارتضوا الابتلاء من ربهم بالخوف والجوع ونقص الأموال</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">والأنفس والثمرات</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">. </p>
<p></font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">تتشابك خيوط المؤامرة من عاصمة المعز التي لم تبقى كذلك،</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">فتتعالى صيحات تسيبي ليفني وتهديداتها لغزة وشعب غزة والهدف إسقاط حماس، فيما</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">يصمت السيد غيط والنظام الذي يمثله ويقبل صاغراً وعن طيب خاطر أن تكون عاصمة</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الأزهر نقطة انطلاق لتنفيذ العدوان على قطاع غزة وشعبه الذي مازال على عهده بألا</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">تسقط بيارق أمته ودينها مهما كان الثمن</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">. </p>
<p></font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">يدق الكيان الغاصب طبول الحرب</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">فتنطلق طائراته التي تمثل خياره الوحيد في هذه الحرب الخاسرة بإذن الله عز وجل</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">وتمطر سماء غزة بوابل من الصواريخ في محاولة يائسة -لتغيير قواعد اللعبة- على حد</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">زعم ليفني يوم أمس في مؤتمر إعلان الحرب من عاصمة الاعتلال العربي</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">. </p>
<p></font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">والسؤال الذي يطرح نفسه الآن أية قواعد تلك التي تريد تغيرها ليفني</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">ومقاطعة رام الله السوداء وفريق الاعتلال العربي؟</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">!</p>
<p></font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">بدايةً ينبغي التأكيد على</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">أن هناك رابطاً يجمع ما بين الأطراف الثلاثة التي تشارك الآن في مؤامرة حرق غزة،</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">هذا الرابط يتمثل في عدم قبول تلك الأطراف ومن خلفهم الإدارة الأمريكية بحال من</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الأحوال مجرد التفكير في أن حركة حماس قد أصبحت بإذن خالقها جل وعلا رقماً</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">إقليمياً يُحسب حسابه، وأن حركة حماس قد استطاعت فرض نفسها لاعباً إقليمياً إلى</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">جانب حزب الله الذي استطاع تغيير خارطة الصراع العربي - الصهيوني كنتيجة منطقية</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">لحرب لبنان الأخيرة</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">. </p>
<p></font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">الأطراف الثلاثة مجتمعة إضافة للإدارة الأمريكية</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">يعتقدون أن تكرار النموذج الذي سطره حزب الله اللبناني ببسالته وصموده يمكن</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الحيلولة دون تكراره مجدداً، خاصة وأننا نتحدث عن نطاق جغرافي يتداخل مع الكيان</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الصهيوني ويشكل تهديداً إستراتيجياً مخيفاً للكيان الصهيوني هذا من جانب، ومن جانب</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">آخر يشكل هذا النموذج في حال تكراره في قطاع غزة كارثة حقيقة على النظام المصري</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الذي يتخبط داخلياً ويواجه تحديات قد تجعله في خبر كان بين ليلة وضحاها</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">. </p>
<p></font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">الأهم من ذلك كله هو الآثار التي ستترتب على المعادلة الداخلية الفلسطينية،</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">فمقاطعة رام الله السوداء التي سعت بكل ما لديها من قوة على استغلال كل المعطيات</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">التي أفرزتها حالة الانقسام الفلسطيني للنيل من حركة حماس في محاولة يائسة منها</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">للعب على عنصر الوقت معتقدةً أن الوقت لا يصب في صالح حركة حماس وأن استمرار</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الأوضاع المعيشية الصعبة التي تسير من سيء لأسوء سيؤدي حتماً لخروج المواطن الغزيّ</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">على الحكومة الشرعية في قطاع غزة التي تتحمل مسؤولية ما يجري &ndash; وفق خيالات مقاطعة</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">رام الله السوداء ومن لف لفيفها- وقد خابت كل رهاناتهم</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">.</p>
<p></font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">صمود حركة حماس</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">وشعبها في قطاع غزة وتطويع كل تلك المعطيات التي حاولت مقاطعة رام الله السوداء</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">والكيان الصهيوني وفريق الاعتلال العربي فرضها على الحركة وعلى قطاع غزة بشكل عام،</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">والتناغم الرهيب بين الممارسة والشعار الذي رفعته حركة حماس منذ انتخابات يناير</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> 2006 </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">رغم المستحيلات المفروضة على الحركة وعلى قطاع غزة، أكد بما لا يدع مجالاً</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">للشك أن لاعباً إقليمياً جديداً فرض نفسه على المعادلة الإقليمية والدولية على حد</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">سواء، وهذا ما يفسر رضا وقبول غيط لأن تكون عاصمة الأمة العربية نقطة انطلاق</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">العدوان على قطاع غزة، بالإضافة للتسريبات الصحفية التي تناقلتها وسائل الإعلام على</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">لسان عمر سليمان قوله: (يجب إنهاء حكم حماس بأي ثمن كان</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">)! </p>
<p></font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">إلى جانب ذلك</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">فإن عدم قبول حركة حماس بتجديد التهدئة وفق الرؤية الصهيونية ساهم وبشكل فعال في</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">بلورة موقف يرتكز على فرض معطيات جديدة على الحركة يجعلها تستجدي التهدئة بالسقف</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الذي يريده الصهاينة وذلك لتحقيق عدة أهداف إستراتيجية وتكتيكية منها</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">: </p>
<p>1- </font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">إنهاء الانقسام الفلسطيني وفق ما يحقق لمحمود عباس عودته للقطاع غزة منتصراً على</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الإرادة الفلسطينية وإن كان الثمن إلى ذلك شلال من دماء الأبرياء، وما يترتب على</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">ذلك سواء على المعادلة السياسية الفلسطينية أو على صعيد صراع الأجندات في الساحة</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الفلسطينية بين أجندة المقاومة والممانعة وأجندة التسوية والاستسلام</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">.</p>
<p>2- </font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">إغلاق ملف شاليط وفق الرؤية الصهيونية وتحقيق النصر في هذا الملف ارضاءً للشارع</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الصهيوني، واستغلال هذا النصر في معركة الانتخابات الداخلية الصهيونية</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">القادمة</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">.</p>
<p>3- </font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">انتزاع ما يحمله العقل الجمعي الفلسطيني والعربي تجاه المقاومة</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">والممانعة وطبع الهزيمة في الوجدان الفلسطيني والعربي على حد سواء</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">. </p>
<p></font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">إلى</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">جانب تحقيق تلك الأهداف فإن تغيراً إستراتيجياً وفق ما عبرت عنه تسيبي ليفني</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">بتغيير قواعد اللعبة سيترتب على تحقيق تلك الأهداف كنتيجة منطقية، والمقصود هنا</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">هو وأد حركة حماس الفكرة والأجندة قبل الكيان السياسي والعسكري الذي تمثله تلك</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الحركة</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">. </p>
<p></font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">أعتقد واثقاً أن الهجمة الهمجية الشرسة التي يتعرض لها الآن قطاع</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">غزة ولليوم التالي على التوالي وبصمت عربي ودولي مشين يؤكد على أن هناك ثمة مؤامرة</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">كبرى توافق عليها الكيان الصهيوني ومحور الاعتلال العربي ومقاطعة رام الله السوداء</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">بدعم ومباركة من قِبل الإدارة الأمريكية تهدف لإسقاط حماس أو على أقل تقدير إجبارها</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">على استجداء التهدئة بأي ثمن كان ومن ثم التمهيد لفرض الإملاءات القادمة على كافة</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الصعد</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">!</p>
<p></font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">أمام ذلك كله وأمام انكسار و تقهقر مؤامرة الحصار ومن قبلها</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">مؤامرة الفوضى الخلاقة ومن قبلها مؤامرة ملاحقة المقاومة ينبغي التأكيد على ما يلي</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">: </p>
<p>1- </font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">ما يتعرض له قطاع غزة الآن رغم بشاعته وحمقه يدخل ضمن سلسلة المؤامرات</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">التي تستهدف الحق الفلسطيني الذي دفع في سبيله وفي سبيل الله جل وعلا الشهداء أغلى</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">ما يملكون منذ قرابة القرن هو عمر ثورتنا المعاصرة، ولذلك فإن المعركة الآن هي</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">معركة الكل الفلسطيني وليس معركة حماس فقط ولم تكن المؤامرة تستهدف حركة حماس رأس</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">حربة المشروع الوطني الفلسطيني فقط بل تستهدف حقوق وثوابت الكل الفلسطيني، لذلك</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">ينبغي على الكل الفلسطيني أن يثبت على مواقفه مهما كلف ذلك من ثمن، إضافة لذلك فإن</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">ما يجري يفرض على -كل من اعتقد في لحظة غياب عن الوعي الوطني أن حركة حماس هي</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">العدو الاستراتيجي- أن يعود إلى رشده وأن يرى الحقائق على حقائقها</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">!</p>
<p>2- </font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">على</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الأذرع العسكرية العاملة في الميدان كافة أن تعد العدة جيداً لصد هذا العدوان بكل</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">قوتها، وفي ردود متدحرجة تتناسب مع قوة وبشاعة العدوان وفي نفس الوقت تتناسب مع ما</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">لدى المقاومة الفلسطينية من إمكانيات، مع التأكيد على أن المقاومة الفلسطينية قد</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">أبدعت في امتصاصها للضربة الأولى وعدم دخولها في آتون ردود الفعل الغير محسوبة</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">والتي كانت ستؤدي في حال حدوثها لا قدر الله إلى نتائج عكسية، حاجز الرعب هو سلاحنا</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">المنتصر بإذن الله جل وعلا فحافظوا عليه</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">. </p>
<p>3- </font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">الضفة الغربية المستباحة بأيدي</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">لقطاء التنسيق الأمني هي أرض معركتنا الإستراتيجية ولذلك فإن المعركة تفرض على</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">إخواننا وأحبتنا في ضفة القسام والعياش أن تبدأ مرحلة الإعداد للمعركة الفاصلة بإذن</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الله جل وعلا، ندرك جيداً حجم الضغط الرهيب الذي تتعرضون له ونثق يقيناً أنكم</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">قادرين على فك رموز الشيفرة مهما كانت مستحيلة</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">!</p>
<p></font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">أخيراً أقول وباسم كل</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الثابتون على العهد إلى أعداء الحق والكل الفلسطيني، إلى تسبي ليفني وإلى غيط ومن</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">يمثله وإلى مقاطعة رام الله السوداء بكل لقطائها كل باسمه القذر ولقبه المُخزي،</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">تعتقدون أنكم قادرين على قلب المعادلة وتقولون أنكم ستغيرون قواعد اللعبة، ونحن</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">نقول لكم كما هتفنا في 14/12/2008 من قلب ساحة الكتيبة الخضراء ( الموت في سبيل</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الله أسمى أمانينا)، فهل لديكم ما هو أقسى من الموت؟</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font><strong><span dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new="">!</p>
<p></font></span></strong><font size="4"></font><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA" arial="">فإلى ذلة وهوان وخسران</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد لمن يعتقدون أنهم يملكون إرجاع عقارب الساعة</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">إلى الخلف، وإلى نصر وعزة وتمكين لمن آمنوا بقوله جل وعلا (الذين قال لهم الناس إن</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) صدق الله</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" arial="">العظيم</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" arial=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span dir="ltr" arial=""></span></strong></font></p>
<p><span dir="ltr"><font face="Times" color="#000000" size="4" roman="" new=""> </font></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wailkareem.maktoobblog.com/1539829/%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>(قراءة في قرار مجلس الأمن رقم (1850</title>
		<link>http://wailkareem.maktoobblog.com/1519470/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-1850/</link>
		<comments>http://wailkareem.maktoobblog.com/1519470/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-1850/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 01:20:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وائل كريم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wailkareem.maktoobblog.com/1519470/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-1850/</guid>
		<description><![CDATA[
(قراءة في قرار مجلس الأمن رقم (1850


تُعرَّف الشرعية لغةً بالبيان والإظهار، ويقال شرع الله كذا أي: جعله طريقًا ومذهبًا، والشرع مرادف للشريعة، وهي ما شرع الله لعبادة من الأحكام، والشرعي هو المنسوب إلى الشرع. وفي هذا السياق فقد استخدمت الشرعية كصفة للأفعال المطابقة للقانون أو المقيدة به، ويقصد بالقانون الأحكام المستندة للشريعة الإسلامية. هذا عن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><!-- / icon and title --><!-- message --><font face="Times" size="4" roman="" new=""></font></p>
<div align="center"><font face="Times" color="#800000" size="5" roman="" new="">(قراءة في قرار مجلس الأمن رقم (1850</font></div>
<div align="right">
</div>
<div align="right"><font face="Times" size="4" roman="" new="">تُعرَّف الشرعية لغةً بالبيان والإظهار، ويقال شرع الله كذا أي: جعله طريقًا ومذهبًا، والشرع مرادف للشريعة، وهي ما شرع الله لعبادة من الأحكام، والشرعي هو المنسوب إلى الشرع. وفي هذا السياق فقد استخدمت الشرعية كصفة للأفعال المطابقة للقانون أو المقيدة به، ويقصد بالقانون الأحكام المستندة للشريعة الإسلامية. هذا عن المعنى اللغوي المستمد من الثقافة الإسلامية التي ننتمي لها بوصفنا شعب عربي مسلم.</p>
<p>أما معنى الشرعية وفق المفهوم الغربي، وعلى الرغم من وجود فارق جوهري بين المفهوم الغربي والمفهوم العربي إلا أنه يصب في ذات الاتجاه من الناحية القانونية، فالشرعية التي تناولها جون لوك وهو أول من استخدم مفهوم الشرعية كأساس لتحليل ظاهرة السلطة تُعرف بأنها اختيار وتقبل المحكومين للحكام والنظام السياسي، بمعنى قيام الشرعية على عنصري الاختيار والرضا كعناصر أساسية، فالشرعية تعبير واضح عن العقل الخلاق والوعي الاجتماعي الذي يُؤسس رضا وقبول المحكومين للنظام السياسي على أساس انصياع النظام الحاكم للقانون وفق ما يُعرف بمبدأ المشروعية وسيادة القانون. </p>
<p>هذه هي تعريفات ومفاهيم الشرعية التي وصلتنا حتى الآن، والتي لم يتبادر لعلمنا وجود غيرها، ونثق يقيناً بأننا نتابع عن كثب التطور المعرفي والقانوني والسياسي في هذه القرية الصغيرة التي تعيش عصر السرعة والاتصالات.<br />ولأن عوامل النحت والتعرية غير قادرة على نحت المفاهيم وقولبتها بشكل مخالف لما تشكلت عليه، إلا إذا تعلق الأمر (بإسرائيل)، فقد تأسس مفهوم جديد للشرعية في الفقه السياسي والقانوني ابتدعته وزيرة الخارجية الصهيونية بتضافر وتكامل عوامل النحت والتعرية واتفاق الدول الكبرى وتصفيق الأبله ممثل السلطة الوطنية الفلسطينية في مجلس الأمن عليهم جميعاً من الله ما يستحقون!</p>
<p>وزيرة الخارجية الصهيونية وفي تعليقها على صدور قرار مجلس الأمن رقم (1850) - والتي أعربت عن ارتياحها العميق بصدوره! &ndash; أكدت على أن القرار يعتبر سابقة لم يعهدها المجتمع الدولي فيما يخص النزاع في الشرق الأوسط، حيث أن القرار (1850) أكد على شروط الرباعية الدولية كأساس لمنح الشرعية لأي حكومة فلسطينية ولتقديم الدعم والعون لها. وبذلك ينتقل المجتمع الدولي بأسره إلى المربع المقابل مطالباً السلطة الفلسطينية بتنفيذ شروط الرباعية الدولية الثلاث والتي تنحصر في:<br />1- نزع ما يسمى بـ (البنية التحتية للإرهاب) في مناطق السلطة الفلسطينية وإجراء إصلاح في الأجهزة الأمنية وإنهاء التحريض ضد الكيان الصهيوني.<br />2- الاعتراف المتبادل ما بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني.<br />3- القبول بحل الدولتين.</p>
<p>بمقابل ذلك تُمنح الحكومة والسلطة الفلسطينية الشرعية، وإن كان السبيل إلى ذلك شن حرب لا هوادة فيها ليس ضد حركة حماس والجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية والقيادة العامة والأحرار إلى آخر من تبقوا على العهد ثابتين فحسب بل ضد آمال وتطلعات شعب مازال يؤمن بحقوقه المشروعة على أرض فلسطين المباركة، هذا فيما يخص مفهوم الشرعية الجديد!</p>
<p>ولأن الشيء بالشيء يذكر، وحيث أن شرعية الحكومة الفلسطينية أُسست وفق ما جاء في قرار مجلس الأمن رقم (1850) أود التعليق على بعض بنود هذا القرار الذي صفق له الصفيق ممثل السلطة الفلسطينية في مجلس الأمن وأشاد به قطيع المقاطعة السوداء في بيان صحفي نشرته وكالة وفا بتاريخ 17/12/2008، حيث اعتبر قطيع المقاطعة السوداء هذا القرار (خطوة أممية شجاعة)!!!</p>
<p>بداية ينبغي التأكيد على أن ساسة الكيان الصهيوني استطاعوا كما العادة فرض إملاءاتهم ليس على السلطة الفلسطينية فحسب بل على المجتمع الدولي أيضاً، فقد أسسوا قواعد اللعبة وفق ما يحقق مصالحهم وذلك عندما بُني القرار (1850) مستنداً على مقررات مؤتمر أنابوليس التي جرى التوافق عليها في العام الماضي، والتي من أهم بنودها ما يتعلق بالمفاوضات الثنائية بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني دون تدخل المجتمع الدولي في تلك المفاوضات، أذكر أن هذا البند جرى تسويقه عقب انتهاء مؤتمر أنابوليس على أنه يتعلق فقط بمرحلة محددة لن تتجاوز السنة، وهي الفترة التي حُددت للانتهاء من تحديد البنود التي سيتم التفاوض عليها ومن ثم الذهاب لمؤتمر دولي برعاية أمريكية للاتفاق على تلك البنود وفق ما عُرف حينها بـ الحل النهائي، هذا ما تم تسويقه حينها لنا على الأقل، لكن يبدو أنهم أرادوا من خلال هذا البند إطالة أمد التفاوض إلى ما لا نهاية، وهذا ما تم تأكيده بصدور قرار مجلس الأمن رقم (1850).</p>
<p>الأخطر من ذلك كله أن قرار مجلس الأمن لم يشر إلى أي التزامات تقع على كاهل الكيان الصهيوني، ولعل مرجع ذلك هو تبنيه مقررات مؤتمر أنابوليس التي أًسست على رؤية الرباعية الدولية التي ترى أن الكيان الصهيوني قد نفذ معظم تعهداته، وبالتالي فإن قرار مجلس الأمن قد أتى كسابقيه مُعفياً الكيان الصهيوني من أية التزامات سوى وقف النشاط الاستيطاني في الضفة، والذي أثق أن حكومة الكيان الصهيوني لن تلتزم به، إضافة لذلك فإن القرار يضفي الشرعية على آلاف الكتل الاستيطانية التي تم بناؤها في الضفة الغربية والقدس والتي يقارب عدد ساكنيها النصف مليون صهيوني حتى الآن!</p>
<p>ليس ذلك فحسب بل إن القرار طالب الدوال العربية بتوفير ما يسمى بالمناخ الملائم لنجاح المفاوضات الثنائية وهو ما يمهد الطريق أمام موجة تطبيع علاقات ربما باتت أقرب من أي وقت مضى خاصةً بعد الحملة الإعلامية الموجهة لتسويق المبادرة العربية في أوروبا والكيان الصهيوني وهي في حقيقة الأمر محاولة للعبث بالوعي الجمعي العربي وتصوير المبادرة في ذهن المواطن العربي البسيط على أنها انجاز عربي انتزع رغماً عن أنف الصهاينة. </p>
<p>في مقابل ذلك كله يصفق ممثل فلسطين ويرقص حكام المقاطعة السوداء في رام الله فرحاً بصدور قرار مجلس الأمن رقم (1850) فيما تقول تسيبي ليفني وزيرة الخارجية في الكيان الصهيوني بالحرف الواحد: (إن قرار مجلس الأمن الذي صدر اليوم يُشكل اعترافاً ودعماً دولياً لعملية أنابوليس وفق المبادئ التي حددها الطرفان- ألا وهي مفاوضات ثنائية مباشرة، دون أي تدخل خارجي ووفقاً للمبدأ القائل إن <u>لا شيء متفق عليه حتى الاتفاق على كل شيء. </u>) أو إلا أن يرث الله عز وجل الأرض ومن عليها! </font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wailkareem.maktoobblog.com/1519470/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-1850/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>!رئيس الولايات الفلسطينية المتفرقة</title>
		<link>http://wailkareem.maktoobblog.com/1469152/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://wailkareem.maktoobblog.com/1469152/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Nov 2008 01:36:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وائل كريم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wailkareem.maktoobblog.com/1469152/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[
 !رئيس الولايات الفلسطينية المتفرقة




استقر الرأي في الفقه القانوني المقارن على أن بيع المجهول يقع باطلاً بطلاناً مطلقاً، والعلة في ذلك أن بيع المجهول يُفضي إلى عدم تكافئ المتبادلين، فكيف بالإمكان أن يتحقق التساوي بين كلا المتبادلين إن كان أحدهما مجهولاً؟! وما يترتب على ذلك من وقوع أحد طرفي التبادل ضحية غبن واستغلال من قِبل الطرف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font face="Times New Roman" color="#800000" size="5"></p>
<div align="center"> !رئيس الولايات الفلسطينية المتفرقة</div>
<p></font><font face="Times New Roman"></p>
<div align="right">
<p></div>
<p></font><font color="#000000" size="4"></font></p>
<div align="right"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">استقر الرأي في الفقه القانوني المقارن على أن بيع المجهول يقع باطلاً بطلاناً مطلقاً، والعلة في ذلك أن بيع المجهول يُفضي إلى عدم تكافئ المتبادلين، فكيف بالإمكان أن يتحقق التساوي بين كلا المتبادلين إن كان أحدهما مجهولاً؟! وما يترتب على ذلك من وقوع أحد طرفي التبادل ضحية غبن واستغلال من قِبل الطرف الآخر. </p>
<p>الشريعة الإسلامية الغراء أيضاً تناولت هذه القضية بحكم مشابه لما استقر عليه الفقه القانوني حديثاً، حيث أنها تعتبر بيع المجهول فاسداً، بمعنى اختلال أحد أركانه أو جميعها الأمر الذي يؤدي لاعتبار هذا البيع كأن لم يكن. </p>
<p>هذا فيما يتعلق بالبيوع على اختلافها سواء تعلقت بعقارات أو منقولات، فكيف وإن كان الأمر يتعلق بوطن وأرض وحق وتاريخ و جغرافيا وشعب ولاجئين ومشردين وأمانة حملتها أجيال متعاقبة منذ ما يزيد على قرن من الزمان؟! <br />وكيف وإن كان أحد طرفي هذا التصرف لا يملك الحق فيما تصرف به، فيما كان الطرف الآخر لا يستحق ما تحقق له بموجب هذا التصرف؟! <br />وكيف وإن كان جزء ليس بيسير من أحد طرفي هذا التصرف مجهول وليس له محل إقامة معروف سواء في جغرافيا الوطن أو تاريخه؟! <br />وكيف وإن كان هذا التصرف جاء بمعزل عن كل المسوغات الشرعية والقانونية والعرفية والأخلاقية والمنطقية إلا من رضا أجندة الاعتدال و&#8221;بتحفظ عن التعليق أو مباركة&#8221; لا فرق بينهما من عدونا الاستراتيجي إن كان لازال كذلك طبعاً؟! <br />ثم كيف وإن توافق هذا التصرف مع الدين الجديد المفروض على أمتنا وطليعتها شعب فلسطين بالحديد والنار، الحديد والنار هنا تعني تناقض المفروض مع إرادة من فرض عليهم، والإرادة هنا أُسست على معطيات مختلفة أهمها، قدر الله عز وجل في أرضه، وحبات رمل زاحمتها دماء الشهداء منذ مئات السنين، وعذابات شعب امتدت عبر قرن من الزمان تقريباً هو عمر المشروع الصهيوني في هذه المنطقة من العالم، وأخيراً أحلام بسطاء أمة لازلت تتقن فن الصمت والخيبة وعقد الآمال على المعذبين في الأرض بعد أن تقطعت بهم السبل إلا من ذلك!</p>
<p>طبعاً ارتسمت علامات الدهشة على وجه القارئ الذي يبحث عن الرابط ما بين العنوان والمقدمة؟! للقارئ الحق في دهشته كما أن لي الحق كل الحق في أن أؤصل ما يحدث وفق ما يجب أن يكون، ووفق سياقاته الحقيقية، ليس لشيء سوى أنني أعتقد أن مرحلة التغيب التي أوصلتنا لما نحن فيه قد انتهت يوم أن بزغ فجر 20/1/2006م، ولذلك ينبغي علينا جميعاً أن نتوقف عند الأحداث وإن بدت تافهة لنحافظ على ما تبقى ونحن ننتزع ما سُلب سابقاً من مشروعنا الوطني!</p>
<p>بدايةً أود أن أوضح المقصود من عنوان المقال، فقد بحثت في معاجم اللغة عن اسم يناسب دولتنا الفلسطينية التي أعلن المجلس المركزي لمنظمة التحرير يوم أمس عن وجودها فلم أجد اسم مناسب، وتطبيقاً للقاعدة الشرعية التي تقول &#8221; الحاجة عامة كانت أم خاصة تنزل منزلة الضرورة&#8221; وجدت نفسي مرغماً على اشتقاق اسم يناسب دولتنا العتيدة، فلم أجد أنسب من الولايات الفلسطينية المتفرقة، الولايات لأن هناك ما يقارب 600 حاجز صهيوني يقطع أوصال الجزء الشرقي من دولتنا، فيما ينفصل الجزء الغربي عن الشرقي بكيان آخر اعترف ولاة أمرنا بحقه في الوجود في ذات اللحظة التاريخية العظيمة التي أعلنوا فيها قيام دولتنا العتيدة عام 1988م، بمعنى أن لدينا ولله الحمد 601 ولاية تمثل دولتنا العتيدة وفق مخططات وخرائط المجلس المركزي أفندي، والفلسطينية لأنها لازالت كذلك، أما المتفرقة فباعثها أن سيادة رئيس دولتنا يقول أنه سيجري انتخابات في بعض الأجزاء التي يستطيع فيها إجراء الانتخابات، أما الأجزاء التي لا يستطيع فيها تنفيذ ذلك فسيترك الأمر إلى حين أن يكون بالإمكان تحقيق ذلك، وهي طفرة قانونية يمكن أن يطلق عليها فقهاء القانون &#8220;ديمقراطية بالتقسيط&#8221;!</p>
<p>هذا فيما يخص عنوان هذا المقال الغير مرتبط مع مقدمته، أما عن النقاط الواردة في المقدمة فتفصيلها كالآتي:</p>
<p>إن ما جرى يوم أمس من قِبل المجلس المركزي لمنظمة التحرير هو صفقة بيع تم بموجبها بيع حقوق وتاريخ ومستقبل فلسطين وشعبها للسيد محمود عباس، الذي يعتقد أنه أصبح بذلك صاحب الصلاحية الحصرية في اتخاذ ما يراه مناسباً تجاه القضية الفلسطينية ومستقبلها.<br />وهو بيع باطل وفاسد لأن المحل الذي وقع عليه البيع لم يتم تحديده ضمن أركان الصفقة حين اكتفوا بذكر الدولة الفلسطينية دون تحديد حدودها أو منافذها أو مياهها الإقليمية أو فضائها، وأثق يقيناً أنهم جميعاً لا يستطيعون تحديد ذلك، ليس لأن حماس تسيطر على غزة بل خشية من أن يتجاوزوا (حقوق) المستوطنين اليهود في أزقة الخليل أو نابلس أو في مغتصبة معاليه أدوميم، لذلك تركوا الأمر على عموميته واكتفوا بذكر الدولة تماماً كأكذوبة الوطن المعنوي! </p>
<p>إضافة لذلك فإن هذا البيع قد صدر ممن لا يملك، فالمجلس المركزي الموقور لا يملك التصرف بفلسطين وحقوق شعبها، ولدينا سلطة تسجيل الأراضي والطابو ليأتوا لنا بشهادات ملكيتهم لأرض فلسطين، وهو بيع تم لمن لا يستحق لأن جزء من الشعب الفلسطيني يعتقد وجزء آخر يثق بأن السيد عباس لم يقدم للقضية الفلسطينية ما يؤهله لاكتساب صلاحية التصرف الحصري فيها.</p>
<p>الأدهى من ذلك وأمر أن جزء لا بأس به من أعضاء هذا المجلس مجهول محل الإقامة سواء في جغرافيا الوطن أو تاريخه، فبعضهم توفاه الله عز وجل، وبعضهم انتهى دوره من الحياة السياسية منذ قرون، وبعضهم يمثل شرائح اجتماعية لا تربطه بها أي صلة، وبعضهم يمثل تكتلات نقابية بشكل غير ديمقراطي أو نزيه، والأهم أن بعضهم اكتسب عضوية هذا المجلس كونه نائباً في المجلس التشريعي الفلسطيني السابق، وعليه فإن وجوده في المجلس المركزي بعد خسارته في الانتخابات التشريعية الأخيرة قد أصبح باطلاً بطلاناً مطلقاً، ثم يأتيك السيد رئيس المجلس المركزي ليؤكد على أن انتخاب رئيس الدولة قد تم بشبه الإجماع &#8220;الجميع ماعدا واحد&#8221;! </p>
<p>ثم إن هذا التصرف جاء معزل عن كل المسوغات الشرعية والقانونية والمنطقية والأخلاقية، فلا القانون يعطي هذا المجلس الحق في تعيين رئيس دولة ولا حتى قانون إنشاء هذا المجلس يعطيه الحق في تعيين رئيس دولة، فهذه هي إحتصاصات المجلس المركزي كما ورد في قانون إنشائه:</p>
<p>المادة 3: يختص المجلس المركزي بما يأتي:<br />أ&zwnj;. اتخاذ القرارات في القضايا والمسائل التي تطرحها عليه اللجنة التنفيذية في إطار مقررات المجلس الوطني.<br />ب&zwnj;. مناقشة وإقرار الخطط التنفيذية المقدمة إليه من اللجنة التنفيذية.<br />ج. متابعة تنفيذ اللجنة التنفيذية لقرارات المجلس الوطني.</p>
<p>وقد جاء هذا التصرف مناقضاً لإرادة الكل الفلسطيني وهذا معلوم باليقين لمن سلبوا الحق من أصحابه الأصليين وقاموا بهذا التصرف، لأنهم على ثقة من أنه تصرف يناقض كل حبة رمل في أرض فلسطين وكل قطرة دم سالت في سبيل الله عز وجل أولاً ولأجل فلسطين ثانياً، ولتطلعات وآمال أمة المليار ميت. </p>
<p>أخيراً وعلى الرغم من رفضي المطلق لما قام به هذا المجلس المركزي، إلا أنني أدعوا المشردين في الشتات ممن اعتقدوا ولازالوا يعتقدون أن لهم فلسطين أن يغتنموا هذه الفرصة التي لربما لن تتكرر &#8220;مش كل يوم يعني راح يكون إلنا دولة&#8221; ويحملوا حقائبهم ويتوجهوا لدولتهم العتيدة دولة فلسطين، فطالما أن لنا دولة فليس من المقبول أن يستمر تشردهم حتى هذه اللحظة. </p>
<p>لكن أنصحهم بعدم التوجه إلى قطاع غزة، ليس لأن غزة غارقة في الظلام منذ مطلع القرن، وليس لأن شعب غزة يطهو طعامه على الطريقة البدائية، وليس لأن الحصار قارب أن يقضي على كل ما تبقى، وإنما ليشاركوا أحبتنا في ضفة القسام نكباتهم وويلاتهم حتى إذا ما حانت اللحظة الحاسمة وهبت رياح الحق العاتية كانوا جزء من صنع القرار رغم أنف المجلس المركزي &#8220;والمجلس الأكبر منو كمان&#8221;! </font></div>
<p><!-- / message --><!-- sig --></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wailkareem.maktoobblog.com/1469152/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>في ذكرى تهافت التهافت</title>
		<link>http://wailkareem.maktoobblog.com/1439026/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%81%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%81%d8%aa/</link>
		<comments>http://wailkareem.maktoobblog.com/1439026/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%81%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%81%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Nov 2008 22:39:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وائل كريم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wailkareem.maktoobblog.com/1439026/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%81%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%81%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[في ذكرى تهافت التهافت 


على وقع أهازيج وألحان الثورة والكفاح المسلح، ودفاعاً عن سعادة القرار الوطني المستقل حفظه الله ورعاه احتفلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بالذكرى السنوية الرابعة لقتل ياسر عرفات بالسم كما أفادت التقارير الطبية المختلفة التي تناولتها وسائل الإعلام خلال السنوات الأربع الماضية، أو بالتصفية والإزالة كما أكد اليوم ناصر القدوة ابن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><font face="Times New Roman" color="#800000" size="5">في ذكرى تهافت التهافت </font></div>
<div align="right">
<p></div>
<div align="right"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">على وقع أهازيج وألحان الثورة والكفاح المسلح، ودفاعاً عن سعادة القرار الوطني المستقل حفظه الله ورعاه احتفلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بالذكرى السنوية الرابعة لقتل ياسر عرفات بالسم كما أفادت التقارير الطبية المختلفة التي تناولتها وسائل الإعلام خلال السنوات الأربع الماضية، أو بالتصفية والإزالة كما أكد اليوم ناصر القدوة ابن شقيقة عرفات في كلمته أمام المحتشدين من أبناء حركة فتح في احتفالية الذكرى الرابعة لقتل عرفات. </p>
<p>بدايةً أود التأكيد على أنني أقصد وبكل الثقة المعنى اللغوي لكلمة احتفال واحتفالية لأن ما شاهدناه اليوم عبر الفضائيات لا يتناسب البتة مع ذكرى قتل قائد ومؤسس حركة تحرر على يد أعدائه، ولا أعتقد أن الشعوب التي تحترم ذاتها وتحترم قادتها تُحيّ مثل هذه المناسبات بالرقص والطبل والزمر، الأمر الذي يؤكد لعقل و فهم المتابع أن هؤلاء الناس في قمة سعادتهم بقتل قائدهم ومؤسس حركتهم، إلا إذا كان قرار التصفية والإزالة الصهيوني قد حقق ما يتمناه قطاع عريض من هؤلاء، في الوقت الذي تقف القطاعات الأخرى عاجزة عن مجرد التفكير في الأمر، لأن في التفكير مسؤولية أمام الله عز وجل وأمام الشعب والتاريخ، وهم بطبيعة الحال أدنى بكثير من أن يتحملوا أي مسؤولية تجاه أي شيء وإن كان تافهاً.</p>
<p>واحتراماً مني لعقل ومشاعر القارئ الكريم سأقتصر الحديث فقط على بعض الكلمات التي أُلقيت في احتفالية قتل عرفات دون الخوض في مظاهر الاحتفالية بالوصف أو التعبير وسأقبل بتغيير المنكر بقلبي وهو أضعف الإيمان كما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم. </p>
<p>أولى الكلمات التي أود الوقوف عندها هي كلمة الرئيس عباس التي تناولت القضية الفلسطينية بتفاصيلها الصغيرة والكبيرة، الصغيرة أو الهامشية التي جاءت في سياقات هامشية بطريق الهمس باعتبارها غير هامة أو مجدية هي المتعلقة بالصراع الفلسطيني الصهيوني، وقد ذكر سيادته بعض النقاط البسيطة أكد فيها على القرار الوطني المستقل دون التطرق لآلية تحقيقه أو كيفية ذلك أو حتى ذكر مجرد حجمه ووزنه، طوله وعرضه! </p>
<p>إضافةً لرفضه واستيائه من بعض السلوكيات الغير مقبولة التي يقوم بها المستوطنون اليهود في الخليل &ndash; حيث انتشرت قوات سيادته لحفظ أمن المواطن الفلسطيني بعد اجتيازها دورات تدريبية في الأردن على يد خبراء أمريكان!!- أو في القدس حيث شُرع ببناء متحف يهودي فوق مقبرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، علماً بأن سيادته يعلم يقيناً أن قرار بناء هذا المتحف قد استوفى كافة الشروط والرخص الحكومية والبلدية الأمر الذي يجعل من &#8220;سلوكيات المستوطنين&#8221; قراراً سياسياً مقصوداًَ وعن سبق إصرار وترصد مسئولة عنه حكومة الاحتلال الصهيوني 100%، هذا فيما يتعلق بتفاصيل القضية الفلسطينية الهامشية. </p>
<p>أما عن التفاصيل المحورية والهامة والتي ينبغي التركيز عليها في مثل تلك المناسبات الوطنية فهي المتعلقة (بانقلاب حماس) وإفشالها للحوار الوطني باشتراطها شروطاً تعجيزية! <br />وعلى الرغم من إفشال حماس للحوار لازال سيادته متمسكاً بالحوار باعتباره خياراً استراتيجي لحركة فتح كما أكد سيادته اليوم، طبعاً الغربان تستطيب لقاء الجيف ولذلك أكد وسيؤكد قادة حركة فتح متحدثيها على هذه النقطة في محاولة مكشوفة للعبث بوعي المواطن الفلسطيني الذي يعلم يقيناً ومن خلال ما أكدته حركة حماس في مؤتمرها الصحفي على أنها لن تذهب للحوار والاعتقال السياسي لقادتها وعناصر في الضفة الغربية لازال يسير على قدم وساق على يد أجهزة السلطة باعتباره وسيلة للضغط على حركة حماس للقبول ببعض بنود المبادرة المصرية التي تحفظت عليها حركة حماس رغم قبول الحركة للمبادرة وتمسكها بالحوار وسيلة لمعالجة هذه التحفظات. </p>
<p>وتحقيقاً لوحدة شقي الوطن في عقل ووجدان السيد الرئيس أرسل سيادته برقية لشعبه في قطاع غزة، وطلب منهم الصبر بوصفهم آل ياسر، ووعدهم بأن موعده معهم قريب، ورغم أن برقية سيادته لقطاع غزة مبهمة غير واضحة إذا ما كان يقصد بها الصبر على الحصار والانتهاكات الصهيونية، ووعده باللقاء يؤكد عزمه على كسر هذا الحصار، أم أنه يقصد الصبر على (انقلاب حماس) ووعده باللقاء يعني أن هناك ثمة ترتيبات جديدة سينهي من خلالها سيطرة حركة حماس وحكومتها ومجلسها التشريعي المنتخب عن قطاع غزة بشكل أو بآخر!<br />رغم أن برقيته مبهمة إلا أنه واضح من خلال السباقات التي ذكرت فيها هذه البرقية أنه يقصد الاحتمال الثاني، وهذا ما يفسر تعثر خطى المصالحة وازدياد وتيرة الاعتقالات في صفوف حركة حماس في الضفة الغربية عشية اجتماعات الحوار في القاهرة بهدف إجبار حماس على رفض الذهاب للحوار في ظل هذه الظروف، أو القبول بهذه الوقائع الجديدة ومن ثم فتح الباب أمام فرض الرؤى والتصورات التي يريدها سيادته ومن ضمنها اشتراط القبول ببرنامج منظمة التحرير وإلتزامتها كشرط جوهري لدخول الانتخابات الرئاسية والتشريعية! </p>
<p>أخر النقاط التي تناولها سيادته في كلمة اليوم تتعلق بالمشروع الخياني الذي تقدمت به حركة حماس للحكومة السويسرية والذي تنازلت بموجبه عن الأرض والقدس واللاجئين على حد زعم سيادة الرئيس، وكما هو معلوم للجميع أن حركة حماس المحاصرة في غزة من قِبل رباعية الشر في هذا العالم وفريق الاعتلال العربي ليس بسبب تمسكها بالثوابت الفلسطينية وبهدف إجبارها على دخول بيت الطاعة كما الآخرين، بل بسبب دخولها في سباق السيطرة على الفضاء بعد أن عقدت العزم على نقل الشعب الفلسطيني للعيش في كوكب زحل التزاما منها بالمشروع التفريطي الذي تقدمت به لإمبراطورية العصر الحكومة السويسرية على سن ورمح والذي تنازلت بموجبه عن الأرض والقدس واللاجئين كما أكد سيادة الرئيس اليوم. </p>
<p>حقيقةً كنت أود التعليق على كلمات أخرى لمن تحدث اليوم في احتفالية قتل عرفات لكن وبعد أن أمعنت النظر فيما ورد اليوم من كلمات اكتشفت أنها أدنى بكثير من مجرد التعليق عليها خاصةً ونحن نتحدث في ذكرى تهافت التهافت، وحرصاً مني على وقت وعقل القارئ الكريم سنترفع مرة أخرى عن ذكر الهوامش وكلماتهم. </p>
<p>كما العادة أختتم هذا المقال بدعاء الله عز وجل أن يُلحق قرضاينا الفلسطيني بسابقه عاجلاً غير أجلا وأن يجمع البقية الباقية من أتباع الشيطان الرجيم في نار الدنيا قبل الآخرة وما ذلك على الله بعزيز، اللهم آمين</font>. </div>
<p><!-- / message --></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wailkareem.maktoobblog.com/1439026/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%81%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%81%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>سبتمبر أوسلو &#8230; ورحيل أولمرت!</title>
		<link>http://wailkareem.maktoobblog.com/1333845/%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%88-%d9%88%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa/</link>
		<comments>http://wailkareem.maktoobblog.com/1333845/%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%88-%d9%88%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Sep 2008 02:36:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وائل كريم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wailkareem.maktoobblog.com/1333845/%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%88-%d9%88%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[سبتمبر أوسلو &#8230; ورحيل أولمرت!


 
قبل البدء في الحديث، أؤكد أنني لا أقصد من مقالي هذا ذكر محاسن الكيان المسخ وساسته إن كان هناك ثمة محاسن، ولا أسعى للإقتداء بهم بحال من الأحوال، فإسلامنا العظيم نظم كل ما يتعلق بحياتنا وآخرتنا قبل أربعة عشر قرناً من الزمان عندما كانت البشرية تعيش مراحل التيه والظلام، إضافة لذلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt" align="center"><font face="Times New Roman" color="#800000" size="5">سبتمبر أوسلو &#8230; ورحيل أولمرت!</font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt" align="center"><font face="Times New Roman" color="#800000" size="5"></font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt" align="center"><font face="Times New Roman" color="#800000" size="5"></font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"> </div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">قبل البدء في الحديث، أؤكد أنني لا أقصد من مقالي هذا ذكر محاسن الكيان المسخ وساسته إن كان هناك ثمة محاسن، ولا أسعى للإقتداء بهم بحال من الأحوال، فإسلامنا العظيم نظم كل ما يتعلق بحياتنا وآخرتنا قبل أربعة عشر قرناً من الزمان عندما كانت البشرية تعيش مراحل التيه والظلام، إضافة لذلك فإن المقارنة بين النموذجين بالنسبة لنا كفلسطينيين لا تعدو كونها مقارنة بين الفرس والروم، أو بنو قريظة وقريش!</font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">تابعنا قبل يومين ما نشرته وسائل الإعلام عن الكلمة التي ألقاها السيد الرئيس في الأمم المتحدة والتي أكد فيها أنه لا يمكن قبول ازدياد وتيرة الاستيطان في الضفة والقدس في الوقت الذي تجري فيه اللقاءات الدورية بين الطرفين الصهيوني والفلسطيني للوصول لاتفاق إطار تمهيداً للشروع في بحث المسائل الخلافية قبل البدء في اتفاق الوضع النهائي، على أساس أنه إما أن يموت الملك أو جحا أو الحمار!</font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">وقد سقط سهواً من سيادة الرئيس أن يتحدث عن الآثار التي ستترتب في حال إن استمر الكيان الصهيوني في ممارساته تلك التي تعرقل مسيرة السلام المنشود، فالأصل أن يتحدث المستاء من أمر ما عن خياراته التي قد يلجأ إليها عندما يصبح من المستحيل الاستمرار في ذات الاتجاه!</font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> قد نتفهم توازن السيد الرئيس المفرط ورغبته الجامحة في الظهور بمظهر البرجماتي لأبعد حد ممكن، ولذلك أعتقد أن كان عليه ألا يصل إلى تلك المرحلة التي يُظهر فيها استيائه بما يجعله ملزماً أن يتحدث عن خيارات أخرى ستشكل التحول المنطقي عندما تتعثر كل الخطى باتجاه تحقيق السلام المنشود، لاسيما ونحن نعرف أن خيارات السيد الرئيس لا تخرج عن ذلك الإطار الذي حُدد له قبل خمسة عشر عاماً عندما وُقع اتفاق الإذعان الجديد!</font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">إضافة لذلك كنت أتمنى أن يتشدد سيادته ولو لمرة واحدة مع الصهاينة كما يتشدد مع حماس، وكم كنت أتمنى أيضاًً لو أن ياسر عبد ربه أو صائب عريقات يُضربون عن لقاءات أولمرت وليفني وبارك كما يفعلون مع قادة حماس، ليس من باب أن هؤلاء صهاينة اغتصبوا أرضنا ونهبوا حقوقنا وشردوا أهلنا، وإنما من باب أن الصهاينة وحماس أعداء للمشروع الوطني الكبير من وجهة نظر عبد ربه وعريقات طبعاً. ما علينا من المعايير المختلة عند عبد ربه وعريقات.</font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">طبعاً جاء هذا الحديث في سياق التمهيد للمرحلة المقبلة والتي ستشهد استحقاقا دستورياً يوم 9/ يناير/2009م عندما تنتهي ولاية عباس الرئاسية، ولذلك يسعى السيد الرئيس بكل جهد مستطاع لإقناع الشارع الفلسطيني بأنه الأقدر على إدارة الصراع مع الصهاينة، و الأوفى للتراث العرفاتي، والأجدر بحماية منجزات أوسلو البائدة، وأن سنغفورة الشرق لا يمكن أن ترضى بحال من الأحوال بغيره رئيساً وقائدا وحاميا، على الرغم من أن فكرة سنغفورة الشرق لم يتحقق منها على أرض الواقع سوى كازينو أريحا!</font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">من جانب آخر لازالت عقول مستشاري السيد الرئيس تعمل بكل جهد مستطاع للخروج من هذه الورطة بأي شكل كان، فتارة يتمسكون بمادة من قانون ألغاه رئيسهم بمرسوم رئاسي، وتارة أخرى يتحدثون عن تعديل القانون الأساسي بمرسوم رئاسي وهي مصيبة وكارثة كبرى وستكون سابقة لو تحققت ستستوجب الحجر عليه وعلى مستشاريه بسبب العته والسفه والجنون!</font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">أما عن آخر &#8220;تقليعات&#8221; المستشارين للخروج من هذه الأزمة فقد سرب أحدهم للإعلام قبل يومين أن النقاش يجري الآن باتجاه تنصيب نائب للرئيس يعينه الرئيس بموافقة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وذلك لحماية المشروع الوطني العريض أفندي! </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">يإختصار السيد الرئيس متمسك بكرسي أوسلو مهما كلف ذلك من ثمن ولن يضيره في سبيل ذلك خرق الدستور والقانون، على الرغم من أنه لا يملك من الشرعية شيء، ولا يخجله أنه لم يأتي لفلسطين وقضيتها وشعبها سوى بالكوارث والمصائب والويلات بصفته عراب أوسلو الأول ومهندس مشروعها الأسود.</font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">في المقابل تابعنا خلال الأسبوعين الماضيين العاصفة التي قلبت موازين المشهد السياسي الصهيوني رأساً على عقب عندما أُجبر أولمرت على تقديم استقالته على خلفية تحقيقات بالفساد ونحن نعلم يقيناً أن المسمار الأول في نعش أولمرت السياسي قد دُق عندما خرج تقرير فينوجراد الذي حقق في الهزيمة المدوية لجيش الاحتلال الصهيوني على يد المقاومة الإسلامية بلبنان. </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">ليس ذلك فحسب بل إن الأحزاب الصهيونية التي تسعى تسيبي ليفني رئيسة الوزراء المكلفة لضمها في ائتلافها الحكومي الجديد تشترط على ليفني أن تعرض عليهم برنامجها السياسي بتفاصيله الصغيرة قبل إبداء الموافقة من عدمها، إضافة لذلك فإن بعض الأحزاب اليمينية قد وضعت بعض المحددات لهذا البرنامج السياسي أكدت من خلالها على قُدسية الاستيطان، والقدس العاصمة الموحدة للكيان ورفض الحديث فيما يتعلق بعودة اللاجئين إلى آخر تلك الخطوط الحمر التي ترسم مسار السلام المنشود، والدافع لكل هذا هو مصلحة (إسرائيل ) العليا، فما يتوافق مع هذه المصلحة ويحققها فهو مرغوب وما يتعارض معها أو يهددها فهو مرفوض جملة وتفصيلا. </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">وليفني كسابقيها لن تستطيع اختراق تلك المحددات والخطوط الحمر بحال من الأحوال فمصلحة الكيان ومستقبله هي المحدد لأي تحرك أو مفاوضات قادمة مع الفلسطينيين، خاصةً بعد تصريح بيرز الأخير الذي طالب فيه العرب بتعديل نص المبادرة العربية حتى تصبح &#8220;ممكنة&#8221;، ولازلنا نذكر أن هذه المبادرة عليها أربعة عشر تحفظ وضعها شارون عندما عُرضت عليه!</font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">في الوقت ذاته لم يبقَ لراعي السلام القادم إلا أن يخدم في احتياط الجيش الصهيوني تأكيداً منه عن الوله والعشق لـ (دولة إسرائيل) فكلماته وتعهداته بحماية دولة (إسرائيل) التي قطعها على نفسه في برنامجه الانتخابي لا تفي بالغرض ولا تعبر عن مدى العشق والانتماء، والحال لا يختلف عند باقي أقطاب الرباعية الدولية راعية عملية التسوية.</font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">أمام كل هذا لازال السيد الرئيس متمسك بكرسي أوسلو على الرغم من انعدام خياراته إلا من الاستجداء الذي لم يأتي ولن يأتي بشيء وإن استمر ألف سنة أخرى، وعلى الرغم من افتقاره لإستراتيجية إدارة الصراع وفق محددات وخطوط حمر لا تقل عن تلك التي يتمسك بها الصهاينة إن لم تتجاوزها. وهو في ذلك لا يختلف كثيراً عن سابقه الذي اغتيل لأنه لم يفرط بالسرعة والقدر الكافيين عندما اغتيل شريكه رابين لأنه خُيل لهم أنه بالإمكان أن يفرط. </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4">رغم ذلك كله ورغم مؤامرات التصفية التي تستهدف القضية وحقوقنا المقدسة، لازال الأمل معقود على الفئة القليلة المؤمنة، وليس لنا إلا التجذر والصمود أكثر فأكثر وأن ندعو الله عز وجل أن يسلط على وكلاء الشيطان الرجيم جائحة عاجلة لا تبقي ولا تذر تأخذهم بمصائب تترى وبلايا تتعاقب حتى يذوب الشحم ويتآكل اللحم ويندق العظم وأن ينزل عليهم اللعنات لنرى فيهم يوما أسودا عاجلاً غير أجلا.</font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
<div dir="rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt"><font face="Times New Roman" color="#000000" size="4"> </font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wailkareem.maktoobblog.com/1333845/%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%88-%d9%88%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جريمة الالتزام بالشرعية!</title>
		<link>http://wailkareem.maktoobblog.com/1277981/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://wailkareem.maktoobblog.com/1277981/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Sep 2008 12:48:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وائل كريم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wailkareem.maktoobblog.com/1277981/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[جريمة الالتزام بالشرعية!


 
يعرف النظام السياسي الشرعي بأنه النظام الذي يمتلك القدرة على الحكم من دون استعمال وسائل القمع أو القسر أو الإكراه، فالشرعية السياسية تقوم على ركيزتين أساسيتين: 
الأولى وهي الركيزة الشكلية تتمثل في دستورية النظام السياسي، وتعني تأسيس النظام السياسي وفق ما تحدده قواعد الدستور ومن ثم ممارسة السلطة وفق تلك المحددات. 
أما الركيزة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span lang="AR-SA"><font size="5"></font><font color="#800000">جريمة الالتزام بالشرعية!</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font size="5"></font><font color="#800000"></font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font size="5"></font><font color="#800000"></font></span></strong></p>
<p><span lang="AR-SA"><font face="Times New Roman" size="3"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">يعرف النظام السياسي الشرعي بأنه النظام الذي يمتلك القدرة على الحكم من دون استعمال وسائل القمع أو القسر أو الإكراه، فالشرعية السياسية تقوم على ركيزتين أساسيتين: </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">الأولى وهي الركيزة الشكلية تتمثل في دستورية النظام السياسي، وتعني تأسيس النظام السياسي وفق ما تحدده قواعد الدستور ومن ثم ممارسة السلطة وفق تلك المحددات. </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">أما الركيزة الثانية والتي يطلق عليها الركيزة الموضوعية فتتمثل في رضا وقبول أفراد المجتمع بهذا النظام السياسي.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">وانطلاقا من كون الشرعية قد أصبحت جزء أساسي من المعادلة اليومية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني، وحيث أن الشرعية باتت تشكل خط أحمر جديد قد يتجاوز في مفهوم البعض كل الخطوط الحمر التي ورثناها عن آبائنا منذ قرن من الزمان هو عمر القضية الفلسطينية، وتأسيساً على أن تجهيل جيل بل أجيال بأكملها وقتل المرضى عن سبق إصرار وترصد قد أصبح إنجازاً وطنياً خالصاً يعتز الموظف العمومي بتحقيقه فيثني على ذلك الإنجاز الرئيس الشرعي و&#8221;اللجنة الأمنية برام الله&#8221; التي أوكل لها مهمة مكافئة المجرمين عن سبق إصرار وترصد بالتوازي مع معاقبة جزء من أبناء شعبنا وتجريدهم من صفة الموظف العمومي وما يترتب على ذلك من حرمان أطفالهم من قوت يومهم في شهر رمضان المبارك ليس لشيء سوى أنهم كانوا أوفياء لقسم أقسموه يوم أن تقلدوا وظيفتهم العمومية بأن يضعوا مصالح شعبنا وهمومه نصب أعينهم وأن يوأدوا واجباتهم بإخلاص و وفق ما يحدده القانون. </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">لذلك كله ولأني من أشد المؤمنين بأن الشرعية هي ملك خالص لأفراد المجتمع يكتسبها جزء منهم من أولئك الذين ينطقون بلسان أوجاع وآمال أبناء شعبهم، يعيشون معهم مآسيهم وويلاتهم وانتصاراتهم، <span style="mso-spacerun: yes"> </span>ويضعون نصب أعينهم أثناء ممارستهم مهامهم الموكلة لهم أنهم أمناء على الحقوق وما يستتبع ذلك من أنهم لا يملكون التصرف بحق من تلك الحقوق إلا وفق ما يحقق مصلحة أبناء شعبهم<span style="mso-spacerun: yes">  </span>ووفق ما يحدده شرع الله عز وجل في هذه الأرض وقواعد الأخلاق التي أسقطتت من حسابات الكثيرين، لذلك كله سأتحدث عن الشرعية ومن خلال تعريفات فقهاء القانون والسياسة لنتعرف على مدلول تلك &#8220;الشرعية&#8221; التي تبيح للمجرمين أن يرتكبوا جرائمهم بحق المعذبين في غزة وعن سبق إصرار وترصد!</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">يقول &#8220;ماكس فيبر&#8221; عن الشرعية: <span style="mso-spacerun: yes"> </span>(الشرعية هي <strong>صفة تنسب لنظام ما من قبل أولئك الخاضعين له، من خلال عدة طرق تتمثل في التقاليد أو بعض المواقف العاطفية أو عن طريق الاعتقاد العقلاني بقيمة مطلقة، أو بسبب قيامه بطرق وأساليب تعد قانونية أو شرعية مقبولة.</strong>)</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">ويصف &#8220;موريس ديفيرجيه&#8221; الحكومة الشرعية بأنها: (<strong>إن الحكومة التي تمثل رأي الشعب تتمتع بصفة الشرعية، من حيث أصولها وجذورها وهيكلها وتركيبها. وكل حكومة عداها تكون غير شرعية، إذ إن الشرعية هنا ليست أكثر من مجموعة من المعتقدات، يختلف معناها ومضمونها ومرماها باختلاف البلدان والأزمان.</strong>)</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">أما &#8220;هدسون&#8221; فيلخص أسباب خضوع الفرد لمطالب النظام بقوله: (إن<strong> الفرد قد يقبل بأن يطيع السلطات وبأن يتبع مطالب النظام القائم لأسباب مختلفة، غير أن الدعم الأقوى ديمومة لن يتأتى إلا عن اقتناع ذلك الفرد بأن قبوله بالسلطة وطاعته لها وتنفيذه لمتطلباتها أمور محقة ومقنعة.</strong>)</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000"><span style="mso-spacerun: yes"> </span>تالكوت &#8220;بارسنز&#8221; يصف الشرعية بقوله: (<strong>الشرعية <span style="mso-spacerun: yes"> </span>هي تقييم للفعل وفق القيم العامة والمشتركة، ضمن سياق المشاركة الفعلية في النظام الاجتماعي، وهي الحلقة الأساسية بين القيم كمكون داخلي لشخصية الفرد، والنماذج التأسيسية التي تحدد تركيب العلاقات الاجتماعية.)</strong></font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">أما &#8220;لبست&#8221; فيحدد أسس اكتساب الشرعية بقوله: (<strong>الشرعية تكمن في قدرة النظام السياسي على توليد وتدعيم الاعتقاد بأن المؤسسات السياسية القائمة هي الأكثر ملائمة لذلك المجتمع، ويقدّر الأفراد والجماعات شرعية نظامهم السياسي أو عدم شرعيته، طبقاً للطرق التي تلتقي بها قيم هذا النظام مع قيمهم. فالشرعية هنا ليست مسألة تقييميه، بل هي تتحقق بقدر ما يكون هناك تطابق في القيم.</strong>)</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">&#8220;جرين&#8221; يحدد الشرعية بقبول المواطن لتصرفات النظام الحاكم فيعرف الشرعية بأنها: (<strong>مواقف المواطنين تجاه كل من أشخاص وسياسات وقوانين ومؤسسات الحكومة، فحين تكون الشرعية عالية، يؤمن أكثر المواطنين بأن الحكومة لها الحق في أن تعمل ما تعمله، وحيث تكون الشرعية واطئة يؤمن أكثر المواطنين بأن الحكومة خاطئة فيما تعمله.</strong>)</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">أكتفي بهذا القدر من التعريفات، ولنبدأ بتحليل ما ورد فيها من مدلولات لنُسقط ورقة التوت عن عورات المتآمرين الذين من خُيل لهم أنهم يعيشون في عصور أوربا المظلمة أبان حقبة الحكم وفق نظرية التفويض الإلهي! </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">&#8220;فيبر&#8221; يؤكد على أن الشرعية ملك للخاضعين &#8220;الشعب&#8221; يمنحون تلك الصفة للسلطة الحاكمة وفق محددات مختلفة، &#8220;ديفيرجيه&#8221; يؤكد أن الحكومة أن تمثل رأي الشعب هي الحكومة الشرعية، &#8220;هدسون&#8221; يجعل ديمومة الدعم الشعبي وطاعة النظام يأتي من خلال اقتناع الفرد بالسلطة الحاكمة، &#8220;بارسنز&#8221; يجعل من القيم العامة والمشتركة معياراً يمكن من خلاله الحكم على شرعية النظام من عدمه، فالممارسة التي تتوافق مع ذلك المعيار تعد ممارسة شرعية صادرة عن جهة شرعية والعكس بالعكس. أما &#8220;لبست&#8221; فبالإضافة لتأكيده على الجانب المعياري في تقيم الأداء فإنه يشترط لاكتساب الشرعية توافر قدرة على إقناع المواطن بأن هذا النظام هو الأقدر على تحقيق مصالحه، و&#8221;جرين&#8221; أيضاً يؤكد على مع ذهب إليه سابقوه بأن قناعة المواطن بصوابية الممارسة يعني اكتساب تلك الممارسة ومن أتى بها الشرعية وعدم اقتناع المواطن يعني فقدان الشرعية سواء بالنسبة للممارسة أو من أتى بها. </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">لنطبق المعايير السابقة على سكنة المقاطعة السوداء لنرى إن كان هناك ثمة &#8220;ريحة شرعية&#8221; في تصرفاتهم وقراراتهم وممارساتهم على الأرض أم لا! </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">بدايةً أعتقد أن قيادة حركة حماس وعناصرها في غزة لن يعجزهم إضراب معلم هنا أو طبيب هناك إذا ما تعلق الأمر بهم أو بأفراد أسرهم أو حتى أصدقائهم، فهناك جزء لا بأس به من عناصر حركة حماس وقادتها أطباء ومعلمين ولذلك لن يتضرر قادة حماس وعناصرها على الصعيد الشخصي من إضراب المعلمين والأطباء، هذا يعني أن المتضرر الوحيد من هذا الإضراب هو أبناء الشعب الفلسطيني والذي من ضمنه أبناء حماس الذين يشكلون جزء أساسي من أبناء هذا الشعب. وعليه يصبح الإضراب جريمة ترتكبها حكومة مغتصبة للسلطة برعاية مؤسسة الرئاسة التي ليست لها من الشرعية شيء، فلا الجانب الشكلي للشرعية متوافر في تأسيس تلك (الحكومة) حيث لم يتم تأسيها وفق أحكام الدستور، ولا الجانب الموضوعي متوافر أيضا، فمؤسسة الرئاسة بالإضافة للحكومة المغتصبة للسلطة لم تقدم لأبناء الشعب الفلسطيني سوى النكبات والويلات، هذا من جانب.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">من جانب آخر كيف بالإمكان أن يتحدث البعض عن شرعية هي بالأساس ملك للشعب يمنحها لمن يشاء كما أجمع فقهاء القانون والسياسة ومؤسسة الرئاسة والحكومة المغتصبة للسلطة توجه نصال خيانتها وإسفافها لأبناء الشعب الفلسطيني ليل نهار؟ وإذا ما قيمنا أدائهم وممارستهم على الأرض بالقيم العامة والمشتركة التي يجمع عليها أبناء الشعب الفلسطيني ماذا ستكون النتيجة؟! </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">هل التنسيق الأمني وملاحقة أجنحة المقاومة وتوقيع العقوبات على من يثبت ارتكابه فعل مقاوم <span style="mso-spacerun: yes"> </span>كما المجرمين يتوافق مع القيم العامة والمشتركة لأبناء الشعب الفلسطيني؟! </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">أم إغلاق وحل الجمعيات الخيرية والدعوية التي تقدم المعونة للمحرومين والأيتام والفقراء في الضفة الغربية المحتلة ممارسة يمكن أن تتوافق بحال من الأحوال مع القيم العامة؟!</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">وهل المفاوضات العبثية التي تعطي الكيان الصهيوني الغطاء الدولي ليكمل حلقات قضم ما تبقى من أرضنا يمكن أن تتوافق ولو بجزء يسير مع قيمنا العامة والمشتركة؟!</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">ومباركة الحصار الجائر المفروض على مليون ونصف آدمي في قطاع غزة، هل تعتبر هذه الخيانة الواضحة جزء من قيمنا العامة والمشتركة؟! </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">والأهم من ذلك كله هل تستطيع مؤسسة الرئاسة وحكومتها المغتصبة للسلطة إقناع طفل صغير من أبناء الشعب الفلسطيني بجدوى ممارستها وبأنها الأقدر على تحقيق مصالح أبناء شعبنا بعد سلسلة المصائب الكبرى التي لا تبدأ من عند أوسلو وإلحاقاتها ولا تنتهي عند الحديث عن التخلي عن حق العودة قبل أيام!</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"></font><font color="#000000">إن كانت مؤسسة الرئاسة والحكومة المغتصبة للسلطة لا يمتلكون من الشرعية شيء، وإن كانت ممارستهم على الأرض لا تتناقض مع مصالح وتطلعات أبناء شعبنا الفلسطيني فحسب بل تتجاوز كل القيم والمعايير الشرعية والوطنية والأخلاقية، وإن كان شطب حقوقنا المشروعة والتلاعب بمصالح أبناء شعبنا التي قدم في سبيلها وسبيل الله عز وجل أولاً الغالي والنفيس قد أصبح جزء أساسي من محددات صنع القرار لديهم، فلا أقل من أن يقدموا جميعاً للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى عقاباً لهم على ما ارتكبوه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وزجراً للآخرين الذين يعتقدون أنه بالإمكان الرقص على جراحنا والعبث بمصالحنا، ففلسطين ومصالح شعبها المرابط أكبر بكثير من أن يعبث بها مرتزق يقايض على كل شيء مقابل دراهم معدودة!!</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
<p><span dir="ltr"><font color="#000000" size="4"> </font></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wailkareem.maktoobblog.com/1277981/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
